إذا عمل المسلم بوصيّة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فأطلق لسانه في ذكر الله، والأمر بالمعروف، وطاعة الله عموماً، وكفّه عن الخبيث والفاحش من الكلام؛ فإنّه سيجني العديد من الفوائد التي يفرح بها في الدنيا والآخرة، منها:
- حفظ اللسان يعدّ سبباً لاستقامة الإيمان، وأساساً لصلاح القلب، وسائر الأعضاء، ففي هذا قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (لا يَسْتَقِيمُ إِيمانُ عبدٍ حتى يَسْتَقِيمَ قلبُهُ، ولا يَسْتَقِيمُ قلبُهُ حتى يَسْتَقِيمَ لسانُهُ).
- حفظ اللسان دليل على حُسن إسلام المرء، وحسن سيرته، فقد قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ مِن حُسنِ إسلامِ المرءِ تركَه ما لا يَعنيه).
- حفظ اللسان سبب لعلوّ الدرجات، ودخول أعلى الجنان في الآخرة، قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ في الجنَّةِ غُرَفاً يُرَى ظاهرُها من باطنِها وباطنُها من ظاهرِها، فقال أبو مالكٍ الأشعريُّ: لمن هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: لمن أطاب الكلامَ، وأطعم الطَّعامَ، وبات قائماً والنَّاسُ نِيامٌ).
- حفظ اللسان سبب لتحقيق رضا الله تعالى، ففي الحديث السّابق ذكره: (إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يرفعُه اللهُ بها درجاتٍ).
المصدر: mawdoo3.com