اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بعض الدول، مثل اليابان، قانونية الدعارة ترجع إلى نوعها ودقة تعريفها، فقد سن عام 1956 قانون بشأن الدعارة في البلاد ينص على "أنه لا يجوز لأي شخص أن يمارس الدعارة أو يصبح زبونا لها"، أي أن القانون يجرم الدعارة تحت ما يندرج ضمن فعل "الجماع" فقط أو "الإيلاج" وليس أي ممارسات أخرى. أما المداعبات الجنسية الفموية فمسموحة كذلك فان تجارة الجنس غير ممنوعة في البلاد، وتقدر عائداتها ب 2.5 ترليون ين ياباني سنويا، أي ما لا يقل عن 1% من الناتج القومي الإجمالي، وهذا يعادل الميزانية المالية المخصصة للدفاع في اليابان.
الدعارة في تايلاند تعتبر "قانونية" و يُغض الطرف عن ممارستها، كما توجد بيوت دعارة. وهناك أماكن أخرى يتواجد بها العاملون في هذا المجال كالمراقص وصالات التدليك. وتعيش نسبة كبيرة من النساء العاملات في هذا المجال في أوضاع إنسانية صعبة.
في بنغلاديش تعتبر "دعارة النساء" قانونية فيما "دعارة الذكور" غير قانونية
استنادا إلى منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة فإن غالبية المومسات في جنوب شرق آسيا يعملن في هذه المهنة طواعية، لأن العائد المادي منها أفضل بكثير من العمل الشاق في المصانع.