اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النبي شعيب بن ميكيل بن يَشجر بن مدين، وهو من ذريّة النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام، ويقال إنّه من أحفاد النبي لوط، وهو من الأنبياء العربيين الأربعة: هود، وصالح، وشعيب، ومحمد صلى الله عليه وسلم، وكان مميّزاً بفصاحة لسانه، وحكمته، وبلاغته، وتأثيره في قومه. وقد ذُكر النبيّ شعيب في القرآن الكريم عشر مرات، فقال تعالى: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ* وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}. صدق الله العظيم.