اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من حظر الإجهاض في معظم دول منطقة المحيط الأطلنطي إلا أن الإعلانات عن تقديم خدمات الإجهاض لم تتوقف في كلًا من كندا وبريطانيا وأمريكا وقد وجدت ملصقات إعلانات تعود إلى عام 1842 م تشجع على استخدام أقراص طبية كمهجضات آمنة وتدعى "أقراص بيكهام" وهي أقراص صُنعت في الأصل لعلاج الإمساك تتألف من خلاصة نبات الصبر والزنجبيل والصابون الطبي وتستخدم في الأصل كمُلَيّن ومعالج للإمساك. وفي مجلة طبية بريطانية نُشر مقال عام 1868 م يؤكد أن نصف السيدات اللواتي تناولن هذه الأقراص بحجة التوعك كانوا في الأصل يهدفون إلى إجهاض أنفسهن.
وفي إعلانات عن أقراص دوائية سميت بـ "لآلئ الطبيب جوردن" أخرى صُنعت في مدينة مونتريال بكندا وضعت تحذيرات واضحة من استخدام هذه الإقراص في حالة الحمل لأنها تؤدي للإجهاض. وفي إعلانات لأقراص مشابهة في فرنسا وضعت جمل تحذيرية للحوامل أيضًا، وبالتأكيد كانت هذه الجمل تهدف إلى دفع النساء لاستخدام هذه الأقراص عند الرغبة في الإجهاض.
وكمثال شهير على سيدات عملن بمجال الإجهاض نجد السيدة ريستيل أو آن لوهمان وهي سيدة عملت بإجهاض الحوامل على مدار 40 عام مستخدمة في ذلك الجراحة والعقاقير. وقد بدأت علمها في نيويورك عام 1830 وتوسع عملها ليصل إلى بوسطن وفيلاديلفيا عام 1840 وبحلول عام 1870 وصلت تكلفة الإعلانات الخاصة بالسيدة ريستيل وحدها حوالي 60.000 دولار أمريكي سنويًا وأصبح اسم السيدة ريستيل مرادفًا لمعنى الإجهاض. وبعد وفاة السيدة ريستل وجد أن مجموع ثروتها من العمل كمجهضة يصل إلى 500.000-600.000 دولار أمريكي ($13.2 مليون-$15.9 مليون بتقدير العصر الحديث )