English  

كتب professional biography and research

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السيرة المهنية والأبحاث (معلومة)


مضت مسيرة فورد المهنية بالكامل في جامعة أكسفورد. قال عالم الأحياء آرثر كاين أنَّ فورد حصل على درجة علمية في العلوم الكلاسيكية قبل أن يتحول اهتمامه إلى علم الحيوان. درس فورد علم الحيوان في جامعة أكسفورد، ودرس علم الوراثة تحت اشراف جوليان هكسلي. قال فورد: «كان جوليان هكسلي هو المحاضر الذي عكست اهتماماته اهتماماتي عن كثب. أنا أدين له بالكثير وخاصة بالإلهام ... على الرغم من أن هكسلي كان في أكسفورد بين عامي 1919 و 1925 فقط، كان المنبر الأقوى في تطوير أفكار الانتقاء هناك ... قابلت راي لانكستر من خلال إدوارك باغنال بولتون. كان رجلًا مسنًا ... لكنه حدثني كثيرًا عن تشارلز داروين وباستير، كان يعرف كلاهما».

عُيِّن فورد معيدًا جامعيًا في علم الحيوان في عام 1927 ومحاضرًا في الكلية الجامعية بأكسفورد في عام 1933. وتخصص في علم الوراثة وعُين مدققًا في الجامعة في مجال علم الوراثة في عام 1939 وكان مديرًا لمختبر علم الوراثة بين عامي 1952 و 1969، وأستاذ علوم الوراثة البيئية بين عامي 1963 و 1969. كان فورد من أوائل العلماء الذين تم انتخابهم لزمالة كلية أول سولز منذ القرن السابع عشر.

جمعت فورد علاقة عمل طويلة مع رونالد فيشر. وبحلول الوقت الذي وضع فيه فورد تعريفه الرسمي لتعدد الأشكال الوراثية اعتاد فيشر على رؤية قيم عالية للانتقاء في الطبيعة. لقد أعجب كثيرًا بحقيقة أنَّ تعدد الأشكال أخفى قوى انتقائية قوية (أعطى فورد مثالًا على ذلك أصناف الدم البشري). واصل فورد مثل فيشر نقاشاته مع العالم سيوال رايت حول الاصطفاء الطبيعي مقابل الانحراف الوراثي، واعتقد فورد أنَّ سيوال يركز كثيرًا على الانحراف الوراثي. قام دوبجانسكي نتيجة لعمل فورد بتغيير تركيزه على الانحراف الوراثي إلى الاصطفاء الطبيعي في الطبعة الثالثة من كتابه الشهير.

حشرة كاليمورفا دومينولا بأجنحة مفرودة. فحص فورد تعدد الأشكال في هذا النوع لسنوات عديدة. الحشرة الحمراء ذات أجنحة خلفية سوداء تقوم بفردها خلال الطيران. الأجنحة الأمامية للتخفي تغطي الأجنحة الخلفية في غير أوقات الطيران. تظهر هذه الصورة وجود الحشرة على يد انسان تستريح في حالة من التأهب، وقد حركت الأجنحة الأمامية إلى الأمام للكشف عن تأهبها.

كان فورد عالم طبيعة تجريبي أراد اختبار التطور في الطبيعة. وقد اخترع مجال البحث المعروف باسم علم الوراثة البيئية. وكان عمله على الكائنات البرية مثل الفراشات والعث أول عمل أظهر أنَّ التنبؤات التي طرحها رونالد فيشر كانت صحيحة. كان أول من وصف وعرف مفهوم تعدد الأشكال الوراثية وتنبأ بإمكانية الحفاظ على تعدد أشكال فصائل الدم البشرية من خلال توفير بعض الحماية ضد المرض. أثبت صحة هذا التوقع بعد ست سنوات، وأثبت بالإضافة إلى ذلك فائدة الاختلاف من خلال دراسة أجريت على تهجين الزمر AB مع AB. كان كتاب علم الوراثة البيئية أعظم انجازاته والذي صدر على أربع طبعات وكان له تأثير كبير. لقد وضع الكثير من الأسس للدراسات اللاحقة في هذا المجال ووجهت له دعوة بصفة مستشار للمساعدة في إنشاء مجموعات بحثية مماثلة في العديد من البلدان الأخرى.

ربما كان كتاب (الفراشات) وهو الكتاب الأول من سلسلة عالم الطبيعة الجديد الأكثر نجاحًا من بين مطبوعات فورد العديدة. استمر فورد أيضًا في تأليف كتاب (العث) في عام 1955 من نفس السلسلة، ويعتبر من بين عدد قليل من العلماء الذين قاموا بتأليف أكثر من كتاب واحد على شكل سلسلة.

أصبح فورد أستاذًا ثم أستاذ فخري في علم الوراثة البيئية في جامعة أكسفورد. كان زميلًا في كلية أول سولز، وزميلًا فخريًا في كلية وادهام. انتخب لزمالة الجمعية الملكية البريطانية في عام 1946، ومنح وسام داروين في عام 1954.

المصدر: wikipedia.org