English  

كتب professional achievements

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإنجازات المهنية (معلومة)


بدأت جوديث سارجنت موراي حياتها المهنية المبكرة بتغطية مجموعة واسعة من الأساليب الأدبية. إذ لم تكتفي بكتابة أكثر من مئة مقال فقط، بما فيها مقالتها البارزة «حول المساواة بين الجنسين» في عام 1790، لكنها نشرت أيضًا عددًا من الكتب وعدة قصائد ومسرحيات كوميدية خلال أواخر القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر. كما كتبت موراي بهوية مجهولة تحت أسماء مستعارة من بينها «كونستانتيا»، و«ذا ريبر»، و«هونورا مارتيسيا»، والاسم الأكثر شهرة كان شخصيتها الذكورية «السيد فيغيليوس» أو «ذا غلينر». وقد اتخذت اسمًا مذكرًا لأنها أرادت من قرائها أن ينظروا إلى أفكارها وألا يرفضوها لمجرد كون الكاتبة امرأة. مؤلف موراي من عام 1798 الذي يحتوي ثلاثة مجلدات من المقالات والمسرحيات بعنوان «ذا غلينر» جعل منها مؤلفة رائدة ومفكرة وداعية لتحقيق المساواة للمرأة والتعليم والاستقلال الاقتصادي. كما ناصرت الجمهورية الجديدة في مقالاتها ضمن «ذا غلينر»، وأعلت من شأن المواطنة والفضيلة وفعل الخير؛ وشجبت الحرب والعنف من أي نوع، وناقشت الكونية، وهي العقيدة التي اختارتها لنفسها. اقتنت شخصيات بارزة مثل جورج واشنطن وجون آدمز وهنري نوكس وميرسي أوتيس وارن كتاب موراي.

في سن 23 تقريبًا، بدأت جوديث سارجنت موراي بصناعة نسخ من مراسلاتها لإنشاء سجل تاريخي للأجيال القادمة. اكتُشفت هذه الكتب المكونة من عشرين مجلدًا في عام 1984 من قبل جوردون جيبسون ونُشرت على «ميكروفيلم» من قبل إدارة المحفوظات والتاريخ في مسيسيبي، حيث توجد المجلدات الأصلية. تحتوي كتب موراي، التي تتضمن نحو 2500 خطابًا، على واحدة من المجموعات القليلة المتبقية من كتابات النساء خلال تلك الفترة من التاريخ الأمريكي. (حاليًا تُنسخ كتب الخطابات وتنشر من قبل جمعية جوديث سارجنت موراي. تعرف على المزيد حول مشروع كتب الخطابات على http://www.jsmsociety.com).

تحدثت موراي في مقالاتها عن أهمية التعليم في تمكين النساء من إعالة أسرهن إذا دعت الحاجة، أو إلى تحقيق الاستقلال الاقتصادي إذا اخترن البقاء عازبات. وكانت جوديث سارجنت مؤمنة بقوة في تحسين الفرص التعليمية للمرأة. وكان لمقالاتها أهمية لحركة «الأمومة الجمهورية» التي أعقبت الثورة، وهي حركة بقيادة أبيغيل آدمز وثوريات أخريات، تهدف إلى تنشئة مواطنين أذكياء وفاضلين لكي تنجح الأمة الجديدة. وكانت حجتهم الأساسية هي أن تعليم الأبناء الوطنيين -الذين سيصبحون ناخبين- يعتمد إلى حد كبير على أمهاتهم، الأمر الذي أعطى صدى كبيرًا في نجاح تجربة العالم الأولى في الحكم دون ملك أو دون سلطة دائمة. كانت سارجنت رائدة في مجال المساواة بين الجنسين، وأحد أوائل المناصرين للمطالبة بالمساواة علنًا في الأمة الجديدة. تكرر النسويات اليوم رؤيتها الأصلية في مقالتها عام 1779 «حول المساواة بين الجنسين».

المصدر: wikipedia.org