تتم عملية بيع المنتجات في الأسواق وفق استراتيجيات معيّنة، وفيما يأتي أهم هذه الاستراتيجيات:
- الاتصال المباشر: حيث يتم بيع المنتج من خلال الاتصال بالجهات المستهدفة سواءً شركات أو مؤسسات، وذلك باستخدام وسائل الاتصال المختلفة؛ مثل: البريد الإلكتروني، أو الفاكس، أو الهاتف، أو غيرها من تقنيات الاتصال الحديثة، وتتم عملية البيع هذه دون تحديد موعد مسبق مع الجهة المستهدفة، ودون الحاجة إلى وجود وسطاء أو موظفي مبيعات (موزعين)، ويتميّز البيع بواسطة الاتصال المباشر بقلة التكاليف، وعدم الدفع إلا حين استلام المنتج.
- البيع على أساس السعر الأقل: يمكن للبائع بيع منتجه من خلال تقليل سعره مقارنةً بأسعار المنتج نفسه في السوق، ويُمكن استخدام هذه الاستراتيجية في بيع بعض السلع الاستهلاكية، وفي حالات الفقر وتفشّي البطالة والكساد العام.
- البيع على أساس توفير حل مشكلة مزمنة: يمكن للبائع أن يستغل معاناة العملاء والمستهلكين تجاه منتج معيّن سواءً من ناحية السعر أو الكفاءة، ممّا يتيح له الفرصة لعرض منتجه الذي يُمثّل الحل المناسب لمعاناة المستهلكين، وهذه الاستراتيجية لا تُستخدم بكثرة؛ حيث يتوجب وجود مشكلة ما لدى المستهلك لإقناعه بشراء منتج معين.
- البيع الشخصي: ويتم وفق مراحل محددة، وهي:
- مرحلة الاستهداف: في البداية يحدّد البائع المستهلكين المستَهدفين المقتدرين مادياً وأكثرهم رغبة في شراء المنتج.
- مرحلة ما قبل الاقتراب من العميل: وهي المرحلة التي يُجري فيها البائع البحث التسويقي؛ بهدف تحديد عرض المنتج وتجهيزه.
- مرحلة الاقتراب من العميل: ويتم في هذه المرحلة التعرّف على المستهلك أو العميل وتحديد موعد مناسب لتقديم عرض المنتج، كما يجب على البائع في هذه المرحلة أن يتحلى بمهارات اتصال جيدة؛ حتى يترك انطباعاً جيداً لدى العميل؛ فالانطباع الأول في العادة يصعب تغييره.
- مرحلة تحديد الرغبات وتقييمها: يستفسر البائع في هذه المرحلة عن العميل ويحاول فهم رغباته واهتماماته؛ ممّا يمكّن البائع من التركيز على تلبية هذه الرغبات عند عرض وتقديم منتجه.
- مرحلة تقديم العروض: حيث يعرض البائع المنتج على العميل، مع ضرورة إثارة فضوله وإقناعه بأن المنتج هو ما يحقّق ويلبي اهتماماته ورغباته.
- مرحلة الاعتراضات: قد يبدأ العميل بإظهار بعض الحجج التي تمنعه من شراء المنتج، كأن يعترض على السعر أو الكفاءة، أو يظهر عدم رغبته بالالتزام، أو غيرها من الحجج.
- مرحلة كسب الالتزام: بعد أن أظهر الزبون الحجج التي تمنعه من شراء المنتج، يضع البائع بكل ثقة حلولاً لهذه الحجج، ويُحاول أن يُزيل أسباب اعتراض العميل، ويتم ذلك من خلال إظهار احترام متبادل مع الزبون أو العميل، وعرض جميع البدائل الممكنة، وإذا توجّب الأمر يمكن وضع عروض خاصة على المنتج.
- مرحلة المتابعة: بعد أن اقتنع العميل بشراء المنتج، وتمت صفقة الشراء، يجب أن لا يتم إنهاء العلاقة مع العميل، فلا بد من متابعته والحفاظ على العلاقة الجيدة التي نشأت معه، ويتم ذلك بطرق عدة؛ مثل: السؤال عنه بين الحين والآخر، وسؤاله عن مدى رضاه عن المنتج، وزيارته بمناسباته الخاصة وغيرها من الطرق، وتعد هذه المرحلة ذات أهمية كبيرة للبائع؛ فإذا كان العميل راضياً عن المنتج وعن أسلوب المعاملة فغالباً سيُخبر الآخرين عن منتجه وينصحهم بتجربته، ممّا يحقق زيادة في المبيعات دون بذل أي جهد.
المصدر: mawdoo3.com