اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سنة 1639 نسب إليه منشور هجائي، اقتحم على إثرها بيته في عز الليل وتم سحبه من فراشه شبه عار، كي يتم اقتياده بعد ذلك إلى زنزانة ضيقة وشديدة الرطوبة في قبو الدير الملكي سان ماركو بمدينة ليون.
الرسائل التي كتبها من محبسه ذاك لشديدة التعبير عن حقيقة ما عناه فيه. لم يطلق سراحه إلا بعدما طالب بشدةٍ بإنصافه، حيث اشتد به المرض. وتبين حينها أنه ظُلم، ولم يكن هو صاحب المنشور الهجائي الذي ظُن أنه هو من كان كاتبه، وسجن بمقتضى جنايته، بعدما ألقي القبض حينها على من كان حقيقة خلف ذلك التشهير. قضى في السجن أربعة سنوات.
كانت هذه التجربة قاسية وقاصمة لعنفوانه، فانزوى في بيته، منهكاً، شبه معدم وأعمى. انتقل إلى دير توري خوان أباد ولم تمض إلا سنوات قليلة حتى قضى أجله في 8 سبتمبر 1645. وكان قد كتب مخاطباً الموت: