English  

كتب principal theorists

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المُنظّرون الرئيسيون (معلومة)


جورج سيميل

جورج سيميل (1858-1918) هو واحد من الجيل الأول من علماء الاجتماع غير الألمان. كانت دراساته رائدة في مفاهيم البنية الاجتماعية والفاعلية. تشمل أعماله الأكثر شهرة اليوم «المدن الكبرى والحياة العقلية» و«فلسفة المال».

نوربرت إلياس

نوربرت إلياس (1897–1990) هو عالم اجتماع ألماني ركز عمله على العلاقة بين القوة، والسلوك، والعاطفة، والمعرفة بمرور الوقت. شكل بنسبة كبيرة ما يسمى سيرورة علم الاجتماع أو علم الاجتماع المجازي.

تالكوت بارسونز

تالكوت بارسونز (1902-1979) هو عالم اجتماع أمريكي والمنظر الرئيسي لنظرية الفعل (يطلق عليها بشكل مضلل الوظيفية البنيوية) في علم الاجتماع منذ ثلاثينيات القرن الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية. تحلل أعماله البنية الاجتماعية ولكن من حيث الفعل الإرادي ومن خلال إضفاء الطابع المؤسسي المعياري، وذلك عن طريق تنظيم الشكل الكلي للنظام في إطار نظري مستند إلى فكرة النظم الحية والتسلسل الهرمي الإلكتروني. لا توجد مشكلة في البنية والفاعلية بالنسبة إلى بارسونز، إذ يعتبرها مشكلة زائفة.

بيير بورديو

بيير بورديو (1930-2002) هو منظر فرنسي قدم نظريته العملية حول الفهم لفرعيات العلاقة بين البنية والفاعلية في عدد كبير من المنشورات بدءًا من »الخطوط العريضة لنظرية الممارسة« المنشور في عام 1972، إذ قدم فيه مفهوم «الخلقة». تم تسمية كتابه «التفرقة: نقد اجتماعي لحكم الذوق» كواحد من أهم عشرة أعمال في علم الاجتماع في القرن العشرين من قبل الجمعية الدولية لعلم الاجتماع.

المفاهيم الأساسية في عمل بورديو هي الخلقة، النطاق، ورأس المال. ينشأ الفرد اجتماعيًا في نطاق ما، تحت مجموعة متطورة من الأدوار والعلاقات في هذا المجال الاجتماعي، الذي تتعرض فيه أشكال مختلفة من رأس المال مثل الهيبة أو الموارد المالية للخطر. بينما يتأقلم الفرد مع أدواره وعلاقاته في سياق موقعه في النطاق، يقوم بإضفاء صفة الذاتية على العلاقات والتوقعات المتعلقة لكي يكون فاعلًا في هذا النطاق. تشكل هذه العلاقات الذاتية والتوقعات المعتادة والعلاقات مع مرور الوقت الخلقة.

يحاول عمل بورديو التوفيق بين البنية والفاعلية، إذ تؤثر البنيات الخارجية في الخلقة وتندمج معها، وفي نفس الوقت تؤثر تصرفات الفرد الخارجية على التفاعلات بين سائر الأفراد الفاعلين في العلاقات الاجتماعية في هذا النطاق. لذلك فإن نظرية بورديو هي ديالكتيك بين إضفاء الطابع الخارجي على الذاتي، وإضفاء الطابع الذاتي على الخارجي.

بيرغر ولاكمان

رأى بيتر بيرغر وتوماس لاكمان في كتابهما «البنيان الاجتماعي للواقع» الصادر في عام 1966 أن العلاقة بين البنية والفاعلية علاقة ديالكتيكية. حيث يشكل المجتمع الأفراد الذين ينشئون المجتمع بدورهم، وهو ما يشكل حلقة مستمرة دائمة.

جيمس كولمان

صور عالم الاجتماع جيمس صموئيل كولمان العلاقة بين ظواهر علم الاجتماع الكلي والسلوك الفردي في ما يعرف عادة باسم «قارب كولمان». إذ تُحرض ظاهرة على المستوى الكبير على أفعال معينة من جانب الأفراد، وهو ما يؤدي إلى ظاهرة لاحقة على المستوى الكبير. وبهذه الطريقة يؤخذ فعل فردي في سياق بنيان اجتماعي كلي، ويؤدي هذا الفعل بدوره (من قِبل العديد من الأفراد) إلى تغيير البنية الكلية.

أنتوني غيدنز

يهدف علم الاجتماع المعاصر عمومًا إلى التوفيق بين البنية والفاعلية كمفاهيم. طور أنتوني غيدنز نظرية الهيكلة في كتابات مثل «دستور المجتمع» الصادر في عام 1984. يحاول فيه بشكل متطور تجاوز ازدواجية البنية والفاعلية ويدافع عن ازدواجية البنية بدلًا عن ذلك، إذ تكون البنية الاجتماعي هي الوسط والنتيجة عن الفعل الاجتماعي في نفس الوقت، ويُكون الأفراد والبنيات ككيانات بنيوية على نحو متبادل لهم وضع وجودي متساو. يوصف التفاعل المشترك للفرد مع البنية بالنسبة إلى غيدنز كنظام من القواعد على أنه هيكلة. يستخدم مصطلح الانعكاسية للإشارة إلى قدرة الفرد على تغيير مكانه في البنية الاجتماعية عن وعي؛ وبالتالي يمكن القول إن العولمة وظهور المجتمع ما بعد التقليدي يسمح بانعكاسية اجتماعية أكبر. لذلك تُعد العلوم الاجتماعية والسياسية مهمة لأن المعرفة الاجتماعية -مثل المعرفة الذاتية- قد تكون محررة للفرد.

المصدر: wikipedia.org