اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت المملكة المتحدة تاريخيًا دولة تؤكد على إنتاجها من الطاقة النووية والغاز الطبيعي قبالة الساحل، وتمر حاليًا بمرحلة انتقالية لتصبح مستوردًا صافيًا للطاقة.
في عام 2011 كانت نسبة إمدادات الكهرباء المستمدة من مصادر الطاقة الأولية كما يلي:
من المتوقع أن ينخفض استخدام الفحم بشكل مطرد بسبب تضاؤل مزايا التكلفة والضغط لتقليل انبعاثات الكبريت والكربون (ثاني أكسيد الكربون)، رغم سياسات الدعم المستمرة المصمَّمة للحفاظ على الوظائف في صناعة استخراج الفحم. يعتمد الاستخدام المستقبلي للفحم اعتمادًا كبيرًا على الدوافع التشريعية بشأن الانبعاثات والحاجة إلى تأمين الإمدادات. رغم أن تكاليف حرق الفحم باستخدام منشآت إزالة الكبريت واحتجاز الكربون ازدادت ازديادًا كبيرًا، ما يزال يُنظر إلى الفحم كجزء من استراتيجية الطاقة في المملكة المتحدة بسبب الاحتياطيات المحلية الكبيرة، واستقرار أسعاره بشكل أكبر من الغاز الطبيعي وانخفاض نفقاته الرأسمالية والوقت اللازم لبناء منشآته مقارنة بالطاقة النووية.
خلصت مراجعة الطاقة لعام 2002 إلى أن خيار الاستثمار الجديد في تكنولوجيا الفحم النظيف (عن طريق عزل الكربون) يجب أن يبقى متاحًا، وأنه يجب اتخاذ إجراءات عملية للقيام بذلك.
أعلنت حكومة المملكة المتحدة في نوفمبر 2015 أن جميع محطات الطاقة التي تعمل بالفحم ستغلَق بحلول عام 2025.
أوقفت أيرون بريدج عملياتها في أواخر عام 2015. ثم في عام 2016، أُغلقت ثلاث محطات طاقة في روغيلي وفيري بريدج ولونغانيت. أُغلقت إغبورو في عام 2018 ومُنحت الموافقة على تحويلها إلى محطة طاقة تعمل بالغاز. حُوّلت محطة لينماوث للعمل على الكتلة الحيوية في عام 2018 أما محطة يوسكماوث فهي في طور التحويل. أُعلن أن محطة كوتام ستُغلق في عام 2019، وسيتم إغلاق كيلروت قريبًا.
في مايو 2016، وللمرة الأولى أنتجت الطاقة الشمسية من الكهرباء أكثر مما أنتجه الفحم، إذ أنتجت 1.33 تيراواط ساعي على مدار الشهر مقارنة بـ 0.9 تيراواط ساعي للفحم. في 21 أبريل 2017، وللمرة الأولى منذ القرن التاسع عشر، كان لدى المملكة المتحدة فترة 24 ساعة من دون توليد كهرباء من طاقة الفحم. اعتبارًا من عام 2018، شرع استخدام طاقة الفحم بالانخفاض إلى أدنى مستوياته التاريخية التي لم نشهدها قبل الثورة الصناعية. زوّد الفحم 5.4% من الكهرباء في المملكة المتحدة في عام 2018، منخفضًا من 7% في 2017 و 9% في 2016 و 23% في 2015 و 30% في 2014.
خلال الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن العشرين، حصل توسع هائل في قدرة التوليد التي تعمل بالغاز، والمعروفة باسم الاندفاع نحو الغاز. كانت سرعة بناء المحطات التي تعمل بالغاز (مقارنة بالمحطات التي تعمل بالفحم أو المحطات النووية) لافتة للنظر بسبب ارتفاع أسعار الفائدة في تلك الفترة.
يبدو أن الغاز الطبيعي على وشك أن يأخذ دورًا أصغر في تلبية احتياجات الطاقة المستقبلية في المملكة المتحدة، إذ يستمر الإنتاج المحلي من حقول غاز بحر الشمال في الانخفاض. وعلى الرغم من الاستثمار لتعزيز خطوط أنابيب الغاز الطبيعي المستورد وتخزينه (معظمه من النرويج)، كان هناك عزوف عن الاعتماد اعتمادًا كبيرًا على روسيا وصادراتها من الغاز لتلبية احتياجات الطاقة.
من المتوقع أن ينخفض إنتاج النفط والغاز الطبيعي في بحر الشمال بنسبة 75 في المئة عن مستويات عام 2005 إلى أقل من مليون برميل في السنة بحلول عام 2021. يُعدّ احتياطي النفط والفحم لأوروبا كلها من بين أضعف الاحتياطيات في العالم المتقدم: على سبيل المثال، تبلغ نسبة احتياطيات أوروبا إلى الاستهلاك السنوي 3.0، وهي منخفضة بشكل خطير وفقًا للمعايير العالمية.
أعلنت وزيرة الطاقة آمبر رود عن «اندفاع جديد نحو الغاز» في نوفمبر 2015. وهذا مطلوب لسد الفجوة بين إغلاق جميع محطات الطاقة التي تعمل بالفحم بحلول عام 2025 والتأخّر في افتتاح محطات طاقة نووية جديدة.