اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم أن مصطلح «النسيان المحرض باسترجاع الذكريات» استخدم للمرة الأولى عام 1994، وصف في مراجعة سابقة أجراها البروفيسور روبرت ألين جورك بشأن تثبيط الذكريات التي تنشط دون أن يكون لها ارتباط مع حالة معطاة. وصف جورك دراسةً أجراها كل من نيلي Neely ودورغونغلو Durgunoğlu اللذان اكتشفا انخفاض سرعة المشاركين في التعرف على الكلمات عندما تُعرض عليهم كلمات مرتبطة بها قبلها مباشرةً. افترض الباحثون أن المشاركين في الحقيقة يحاولون كبح الكلمات المرتبطة خلال قيامهم بالتعرف، إذ أنها شكلت معلومات غير متصلة بالموضوع وغير مفيدة في إتمام مهمة التعرف.
يشابه النسيان المحرض باسترجاع الذكريات ظواهر الذاكرة الأخرى. يمكن مقارنته بالإشارات المحددة جزئيًا إذ يظهر كلاهما انخفاضًا في أداء الذاكرة عند إعطائها بعض المعلومات المدروسة مسبقًا. في أحد الأمثلة عن الإشارة المحددة جزئيًا، طُلب من الناس تذكر ما يمكنهم من أسماء الولايات الأميركية، استطاع هؤلاء تذكر عدد أكبر من الأسماء مقارنةً مع القسم الذي عُرض عليه بعض الأسماء مسبقًا. إن حصولك على جزء من المعلومات التي يجب عليك تذكرها يسيء إلى قدرتك على التذكر. يرتبط آر آي إف أيضًا بالنسيان العائد إلى تبدلات في بيئة الفرد، إذ يكون النسيان هنا تلقائيًا دون وعي بحدوثه. يعد تداخل النتائج ظاهرةً مرتبطة بالنسيان المحرض بالاسترجاع، حيث قد يؤدي تكوين كلمات تابعة لتصنيفات معينة مثل الفواكه إلى جعل كلمات أخرى من ذات التصنيف صعبة التذكر، أو تسبب حدوث ظاهرة المداومة (المواظبة)، إذ يكرر المشاركون كلمات تذكروها مسبقًا.