توجد العديد من النصائح التي يمكن اتّباعها للوقاية من التهاب الأذن الوسطى، ويمكن الإشارة لها فيما يأتي:
- تعليم الطفل كيفية غسل اليدين جيّدًا وباستمرار مع عدم مُشاركة الطعام والشراب مع الأطفال الآخرين للوقاية من نزلات البرد والأمراض الأخرى. يُنصح أيضًا بتعليم الطفل كيف يعطس أو يسعل في باطن ذراعه.
- تقليل الفترة الزمنية التي يقضيها الطفل في دور الرعاية الجماعية أو الحرص على وجوده ضمن مجموعة قليلة من الأطفال، يُفضّل كذلك ألّا يذهب الطفل للمدرسة أو الروضة إن كان مريضًا.
- إبعاد الطفل قدر الإمكان عن التدخين السلبي (القسري)؛ بتجنّب التدخين داخل المنزل أو الجلوس في الأماكن العامة التي يُمنع فيها التدخين.
- إرضاع الطفل طبيعيًّا مدّة ستة أشهر على الأقل إن أمكن؛ لأنّ حليب الثدي يحتوي على أجسام مُضادّة قد تحمي الطفل من عدوى الأذن.
- إجلاس الطفل إن كان يأخذ الحليب من الرضّاعة وتجنّب استخدامها إذا كان مستلقيًا أو في السرير عند الاستعداد للنوم.
- علاج الحساسية والسيطرة على أعراضها؛ ذلك لأنّ الالتهاب والمٌخاط الناتج عن تفاعلات الحساسية قد يسدّ قناة استاكيوس ويزيد من فرصة الإصابة بعدوى الأذن.
- مُراقبة أي علامات للتنفّس من الفم أو الشخير ليلاً لأنّ كليههما ينتجان عن زوائد لحمية أنفية وهذه بدورها قد ترتبط بعدوى الأذن.
- إعطاء الطفل المطاعيم بشكل روتيني مثل لُقاح المكوّرات الرئوية (بالإنجليزية: Pneumococcal Conjugate Vaccine) ولُقاح ضد النوع (ب) من البكتيريا المُستديمة النزلية ومطاعيم الإنفلونزا.
- استخدام أنابيب فَغر الطبلة (بالإنجليزية: Tympanostomy Tubes) لتفريغ السوائل من الأذن في الحالات المتكرّرة من التهاب الأذن الوسطى الحادّ.
- استخدام الأطفال الكبار لسدّادات الأذن أثناء السباحة، وتجفيف الأذنين جيّدًا بعدها.
- عدم استخدام المُضادات الحيوية إلّا حين الحاجة؛ فاحتمالية عودة عدوى الأذن بعد ثلاثة أشهر من الإصابة الأولى تزيد إن استُخدمت المُضادات الحيوية لعلاجها.
المصدر: mawdoo3.com