هناك العديد من الطرق التي تُساعد الأشخاص على تجنّب الإصابة بمشاكل القولون والوقاية منها، وفيما يأتي نستعرض أهم هذه الطرق:
- الإجراء المبكر لفحص الكشف عن سرطان القولون: حيث يكشف هذا الفحص عن وجود سرطان قبل ظهور الأعراض، كما يكشف عن وجود أورام حميدة يُمكن استئصالها قبل أن تتحول إلى أورام سرطانية.
- الحفاظ على وزن صحي ومثالي: حيث تزيد السمنة من خطر الإصابة بسرطان القولون وخطر الوفاة بسببه أيضاً.
- الاستشارة الوراثية: يُنصح الفرد بالحصول على الاستشارة الوراثية في كان أحد أفراد العائلة مُصاباً أو قد أُصيب سابقاً بسلائل القولون، كما ينبغي الأخذ بعين الاعتبار ضرورة إجراء تنظير دوريّ للقولون بداية من سن البلوغ في حال إصابة الشخص بمرض وراثي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسلائل القولون.
- تناول المكملات الغذائية للكالسيوم وفيتامين د: يُنصح باستشارة الطبيب بشأن تناول هذه المكملات؛ حيث تُشير بعض الدراسات إلى أنّ زيادة استهلاك الكالسيوم قد يُساعد على منع عودة أورام القولون، في حين أنّ لفيتامين د تأثيراً وقائياً من سرطان القولون والمستقيم.
- تغيير نمط الحياة: يُمكن الوقاية من خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 70% تقريباً، عن طريق إجراء بعض التعديلات على النظام الصحي المتّبع ونمط الحياة، وفيما يأتي بيان أهمّ التعديلات التي يُنصح بها.
- التقليل من تناول بعض الأغذية مثل: اللحوم الحمراء، والكافيين، والأطعمة المقلية، والسكريات المُكرّرة، والكربوهيدرات المُصنعة.
- تجنب التدخين.
- التوقف عن شرب الكحول.
- تجنّب نمط الحياة الذي يُوصف بالتوتر، والخمول، والجلوس لفترات طويلة؛ إذ إنّ نمط الحياة الساكن والمتوتّر يُفاقم مشاكل القولون، لذا يُنصح بممارسة تمارين الاسترخاء المختلفة وممارسة الرياضة.
- الإكثار من تناول الألياف؛ وتتوفر الألياف بشكل كبير في الحبوب، والخضار، والفواكه، والمكسرات، والبذور، والنخالة.
- الإكثار من شرب الماء؛ إذ إنّ الإصابة بالجفاف تؤدي إلى جعل عملية الإخراج مؤلمة وصعبة، لذا يُنصح بشرب ما لا يقلّ عن ثمانية أكواب من الماء يوميّاً.
المصدر: mawdoo3.com