اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تدّعي تقارير الشرطة العائدة لعام 1960 إصابة رجال الشرطة الذين كانوا من الشباب عديمي الخبرة بالذعر مما دفعهم لإطلاق الرصاص الحي بصورة عفوية ما افتعل سلسلة من ردود الفعل التي استمرت لمدة أربعين ثانية. من المرجح أن عناصر الشرطة كانت متوترة بسبب ما لاقاه تسعة رجال شرطة كان قد اعتدي عليهم وقتلهم قبل شهرين من وقوع المذبحة وقد نُزِعت أحشاء بعضهم خلال غارة في منطقة كاتو مانور. كما لم يتلقى سوى حفنة من عناصر الشرطة المتواجدين تدريباً على النظام العام. وظل بعضهم يؤدي المهام الموكلة إليه لمدة تزيد عن أربعة وعشرين ساعة دون أن يحصلوا على استراحة. وقال الملازم العقيد بينار والذي كان قائد تعزيزات الشرطة في شاربفيل في تصريحٍ حول المذبحة: «لا تسمح عقلية السكان الأصليين لهم بالتجمع لمظاهرة سلمية. التجمع بالنسبة لهم يعني العنف.» كما أنكر بينار إصدار أي أوامر لإطلاق النار على المتظاهرين وصرّح بأنه لما كان ليطلق النار عليهم.
من الأدلة الأخرى التي أعطاها اثنان من ضحايا المذبحة إلى لجنة الحقيقة والمصالحة بعد مضي ثمانية وثلاثون عاماً عام 1998 هي إدعاء وجود "درجة من التأني في قرار إطلاق النار".
اقتربت طائرات إف-86 سابر وتي-6 تيكسان من الأرض محلقةً فوق المتظاهرين على مسافة مئة قدم من الأرض وحاولت فض الحشد. ولكن رد المتظاهرون بإلقاء الحجارة فأصابوا ثلاثة رجال شرطة وفرضوا تهديداً على حواجز الشرطة الموضوعة. وقد ثبت عدم فعالية الغاز المسيل للدموع ولجأ رجال الشرطة لصد الجموع بالهراوات. حاولت الشرطة اعتقال أحد المتظاهرين عند حوالي الساعة 13:00، وهو ما أدى إلى نشوب مشاجرة، وتزايد تقدم الجماهير نحو الأمام. وبدأت الشرطة إطلاق النار بعد هذا بفترة وجيزة.