اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سنة 1942 اختار الملك فاروق كريم ثابت مستشارًا صحفيًا له، وهو منصب لم يكن له وجود قبل ذلك، بل أُنشئ لأول مرة من أجله. وكان المستشرق البريطاني السير والتر سمارت ـ المستشار الشرقي في السفارة البريطانية ـ هو الذي رشحه لهذا المنصب؛ إذ كان سمارت متزوجًا من ابنة فارس نمر، صاحب جريدة المقطم، الذي كان في الوقت ذاته خال والد كريم ثابت.
ظل كريم ثابت في منصبه هذا عشر سنوات، انتهت بسقوط فاروق سنة 1952. وقد راح كريم ثابت ضحية موقعه من الملك؛ إذ قبض عليه الضباط الأحرار وقضى في السجن فترة طويلة، كتب أثناءها الفصول الأولى من مذكراته عن حياته في القصر الملكي، وهي المذكرات التي لم تُنشر إلا في نهاية التسعينيات من القرن العشرين، بعد وفاة كريم ثابت. وقد صدرت هذه المذكرات عن دار الشروق في جزءين، أولهما بعنوان "عشر سنوات مع فاروق"، والآخر بعنوان "فاروق كما عرفته"، وكتب مقدمتها محمد حسنين هيكل، وأثارت جدلًا واسعًا نظرًا لتشكيك بعض من عاصروا الأحداث ذاتها في محتواها.