English  

كتب presentation technologies

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تقنيات العرض (معلومة)


توجَد اليوم أنواع عديدة من عارضات الفيديو تُستعمل في التلفازات الحديثة:

  • أنبوب الأشعة المهبطية (سي آر تي CRT): قبل أول عقد من القرن الواحد والعشرين، كانت أكثر الشاشات شيوعًا هي أنابيب الأشعة المهبطية مباشرة العرض، وكان قياس أقطارها نحو 100 سم (40 إنشًا) في (في نسبة 4:3) و155 سم (45 إنشًا) (في نسبة 16:9). إن الجزء المرئي من إشارة بث لجنة نظام التلفاز الوطني لها دقة مكافئة تبلغ 449 × 483 بكسلًا مستطيلًا.
  • يمكن أن يكون حجم شاشات الإسقاط الخلفي أكبر (254 سم (100 إنش) وأكبر)، وهي تستخدم تقنية الإسقاط. تستعمل ثلاثة أنواع من الاستقبال في التلفازات: القائمة على أنبوب الأشعة المهبطية (سي آر تي)، والقائمة على العرض البلوري السائل (إل سي دي LCD)، والقائمة على المعالجة الرقمية للضوء (دي إل بّي DLP)، والقائمة على الكريستال السائل على السيليكون (دي-آي إل إيه D-ILA) و(إل سي أو إس LCOS). توفر تلفاز الإسقاط تجاريًا منذ سبعينيات القرن العشرين، ولكنه في ذلك الوقت لم يستطع أن يوائم حدة الصورة في أنبوب الأشعة المهبطية.
  • من تنويعاته: جهاز إسقاط الفيديو، وهو جهاز يسقط الصورة على شاشة باستعمال تقنيات مشابهة. يُدعى هذا عادةً الإسقاط الأمامي.
  • الشاشة المسطحة (وتكون قائمة على العرض البلوري السائل أو البلازما): تستعمل المجموعات التلفازية المسطحة نسيجَ عرض بلوري سائل فعال أو تقنية عرض البلازما. لا تتجاوز ثخانة شاشات العرض البلوري السائل (إل سي دي) وشاشات البلازما 25.4 ميليمتر (إنش واحد)، ويمكن تعليقها على الحائط كلوحة أو وضعها على قاعدة. يمكن أن تستعمل بعض الأنواع أيضًا كشاشات للحواسيب.
  • «إل إي دي LED» (الثنائي الباعث للضوء) (لا تختلط بأضواء «إل إي دي» الخلفية المستعملة خلف بعض شاشات العرض البلوري السائل «إل سي دي» التي يُروج لها بالاسم نفسه «إل إي دي LED») هي التقانة المفضلة اليوم لشاشات العرض الخارجية الكبيرة كشاشات الملاعب وغيرها، وما صارت المفضلة إلا بعد اختراع الثنائي الباعث للضوء شديد السطوع والأجهزة الإلكترونية المناسبة لاحتضانها. وهي تتيح إمكانية وجود شاشات عرض كبيرة ضخمة، الأمر الذي لا تتيحه التقنيات الأخرى حتى اليوم.
  • تستخدم تقنية «أو إل إي دي OLED» (الثنائي الباعث للضوء العضوي) اليوم (2019) في شاشات الأجهزة الذكية الراقية والتلفازات. خلافًا لشاشات «إل سي دي»، فإن تقنية «أو إل إي دي OLED» يمكن أن ينظَر إلى شاشاتها من زوايا حادة جدًا، وليس فيها بطء أو تأخر في البكسلات، وتقدم نسبَ تباين عالية جدًا بالمقارنة مع شاشات أنبوب الأشعة المهبطية، ولونها الأسود داكن جدًا. يمكن لهذه الشاشات أن تكون شديدة الرقة وخفيفة الوزن، ويمكن لها نظريًا على الأقل أن تُجعَل مرنةً حتى تنثني عندما لا تكون في الاستعمال.

لكل تقنية إيجابياتها وسلبياتها. لشاشات البلازما والإسقاط الأمامي زوايا عرض واسعة (180 درجة تقريبًا)، فلعلها هي أفضل الخيارات للمسرح المنزلي الذي يكون أمامه نظام مقاعد واسع. لا تعمل شاشات الإسقاط الخلفي جيدًا في ضوء النهار أو في الغرف المضاءة جيدًا، ولا تناسب إلا الأماكن المظلمة.

المصدر: wikipedia.org