اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد العديد من أنواع الريحان التي يُمكن اختيارها لزراعتها، وتندرج هذه الأنواع تحت خمس مجموعات رئيسية، هي:
لمعرفة مزيدٍ من المعلومات حول أنواع الريحان، يمكنك الانتقال إلى مقال أنواع الريحان.
يُعدّ اختيار موقعاً مشمساً عاملاً مهمّاً في اختيار الأرض التي سيُزرع فيها نبات الريحان أيّاً كان صنفه، وعلى الرغم من أنّ نبات الريحان يُفضّل النموّ في الأرض المعرّضة للأشعة الشمسية لفترات طويلة، إلّا أنّه ينمو بشكل جيد في المناطق التي تشرق فيها الشمس لمدّة ستّ ساعات فقط، وبالإضافة إلى ذلك يجب مراعاة أن تتراوح درجة حموضة (PH) التربة التي سيُزرع فيها الريحان بين 6-6.5، وهي درجة الحموضة المناسبة لنموّ أغلب الخضراوات، وللحصول على هذا يجب فحص التربة، وحرثها، ومزجها بالكمية اللّازمة من الحجر الجيري (بالإنجليزية: dolomitic limestone).
يحتاج نبات الريحان حتى ينمو على أفضل وجه إلى تربة غنية بالمواد العضوية، وجيدة التصريف، ولذلك قبل زراعة الريحان تتمّ إضافة المواد العضويّة للتربة، ومزجها فيها جيداً، إذ تلعب المواد العضوية دوراً مهمّاً في زيادة إمكانية التربة الرملية على حفظ المياه، والتربة الطينية على تصريفها، كما تساهم المواد العضوية في تحسين قدرة التربة على حفظ الأسمدة فيها المُضافة إليها، والاستفاد منها، ومن الأمثلة على هذه الموادة العضوية: السماد الطبيعي، والسماد العضوي المُشّتق من روث الحيوانات، بالإضافة إلى مستخلص لحاء شجرة الصنوبر.