تُساهم العديد من العوامل في زيادة خطر المعاناة من المشاكل الصحِّية المُترتِّبة على الإصابة بداء المقوسات، ويُمكن بيان أبرزها على النحو التالي:
- الإصابة بفيروس الإيدز: سواء أكانت العدوى بداء المقوسات حديثة، أم قديمة وأُعيد تنشيطها.
- الخضوع للعلاج الكيميائي: إذ يُؤثِّر العلاج الكيميائي سلباً في جهاز المناعة، وهذا يحول دون قدرة الجسم على التصدِّي للعدوى.
- استخدام الأدوية المُثبِّطة للمناعة (بالإنجليزيّة: Immunosuppressant drugs): إذ تُؤثِّر هذه الأدوية في كفاءة جهاز المناعة، وقدرته على أداء وظائفه، بما في ذلك أدوية الستيرويد (بالإنجليزيّة: Steroid).
المصدر: mawdoo3.com