اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يتمكَّن العلماء إلى الآن من تحديد الطريقة الدقيقة لانتقال عدوى جرثومة المعدة، أو ما يُعرَف بالجرثومة الملويَّة البوابيَّة، أو الجرثومة الحلزونيَّة (بالإنجليزية: Helicobacter pylori) واختصاراً H. pylori بين الأفراد الأصحَّاء والمصابين، إلا أنَّ العلماء يعتقدون أنَّ فرصة العدوى تنتشر في مناطق التجمُّعات السكانيَّة المكتظَّة، وبين أفراد العائلة الواحدة، وفي المجتمعات التي لا تتوفَّر فيها الظروف الصحيَّة السليمة، كما يُعتقَد أنَّ معظم الأشخاص يصابون بالعدوى خلال مراحل الطفولة مع إمكانيَّة إصابة الأشخاص البالغين بالعدوى أيضاً، بالإضافة إلى أنَّ للوالدين والإخوة والأقارب دوراً مهمّاً في انتقال العدوى للأطفال، أما بالنسبة للطرق المعروفة إلى الآن لنقل العدوى فقد تتضمَّن ما يأتي:
لم يُصنع إلى الآن أيُّ لقاح (بالإنجليزية: Vaccine) فعَّال للوقاية من الإصابة بعدوى جرثومة المعدة، ولكن يمكن اتباع بعض الإجراءات الوقائيَّة للحدِّ من خطر الإصابة بعدوى جرثومة المعدة وغيرها من الجراثيم المختلفة، وفي ما يأتي بيان لبعض من هذه الإجراءات:
ومن الجدير بالذكر أنَّ بعض الأطبَّاء ينصحون بإجراء التحاليل التي تساعد على الكشف عن الإصابة بعدوى جرثومة المعدة من قِبَل الأشخاص الأصحَّاء في مناطق انتشار العدوى أو المضاعفات المصاحبة لها، مع التنبيه إلى وجود اختلاف بين الأطبَّاء حول ضرورة إجراء هذه الاختبارات والفائدة المرجوَّة منها لدى الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أيَّة أعراض واضحة للإصابة بالعدوى.
جرثومة المعدة هي أحد أنواع البكتيريا التي تصيب المعدة والأمعاء الدقيقة، وفي العديد من الحالات لا تُسبِّب هذه العدوى أيَّ ضرر على الشخص المصاب، أما في بعض الحالات الأخرى فقد تهاجم هذه البكتيريا الطبقة المخاطيَّة المبطِّنة للمعدة التي تحميها من حمض المعدة، ممَّا يؤدِّي إلى وصول الحمض إلى جدار المعدة، وهذا بدوره يُسبِّب تهيُّج المعدة نتيجة تأثير الحمض والبكتيريا، بالإضافة إلى إمكانيَّة التسبُّب بتشكُّل التقرُّحات أو التهاب المعدة (بالإنجليزية: Gastritis) أو سرطان المعدة (بالإنجليزية: Stomach cancer).
شاهد الفيديو للتعرُّف على المزيد من المعلومات حول جرثومة المعدة.