اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُشخِّص الطبيب حالات تسمُّم الحمل اعتماداً على الفحص الجسدي من خلال البحث عن الأعراض المصاحبة له، كما أنَّه قد يُجري بعض الفحوصات المخبريّة، مثل: اختبارات الدم، والبول، والتي تُساعده على التأكُّد من التشخيص. كما يعتمد الطبيب في تشخيص تسمم الحمل على التاريخ الطبِّي في الأحمال السابقة والحمل الحالي في حال إصابة المرأة بنوبات من التشنُّج؛ لتشخيص السبب الكامن وراء هذه النوبات، حيث إنَّ معرفة أنَّ المريضة قد تعرَّضت لتسمُّم حمل في السابق، أو إنَّ تم تشخَّيصها بتسمُّم الحمل في حملها الحالي، فإن ذلك يُرشد الطبيب إلى إجراء بعض الفحوصات للتأكُّد من تكرار حدوثه، أو ازدياد شِدَّته، أمّا في حال حدوث هذه النوبات للمرَّة الأولى، وعدم معرفة ما إذا كان تسمُّم الحمل هو المُسبِّب لها أو لا، فيقوم الطبيب بإجراء عِدَّة فحوصات لمعرفة ذلك، ومنها ما يأتي: