اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكثير من الأسباب الكامنة وراء تسمية أنطوان لافوازييه "والد الكيمياء الحديثة" وبداية الثورة الكيميائية يكمن في قدرته على التعامل رياضيا مع المجال، دفع الكيمياء لاستخدام الطرق التجريبية المستخدمة في "علوم دقيقة أخرى." لافوازييه غير مجال الكيمياء عن طريق الحفاظ على الميزانيات العمومية الدقيقة في بحثه، في محاولة لإظهار أنه من خلال التحول من الأنواع الكيميائية وحفظها المبلغ الإجمالي للمادة. استخدم لافوازييه الأجهزة للقياس الحراري والجوي في تجاربه، وتعاون مع بيير سيمون دي لابلاس في اختراع المسعر، أداة لقياس التغيرات الحرارية في التفاعلات الكيميائية. في محاولة لتفكيك نظرية فلوجستون وتنفيذ نظريته الخاصة للاحتراق، استخدم لافوازييه أجهزة متعددة. وكانت تشمل برميل ملتهب لبندقية حديدية الذي تم تصميمه لتسري المياه من خلاله وتتحلل، وتعديل الجهاز الذي شمل حوض هوائي في نهاية واحدة، ميزان حرارة، ومقياسا. كانت دقة قياساته شرط في إقناع المعارضة بنظرياته حول المياه كمركب، مع الأجهزة التي صممها بنفسه والتي نفذها في بحثه. وعلى الرغم من وجود قياسات دقيقة لعمله، واجه لافوازييه كمية كبيرة من المعارضة في بحثه. أنصار فلوجستون، مثل كير وبريستلي، ادعوا أن ظهور تلك الحقائق كانت تنطبق فقط على الظواهر الأولية، وأن تفسير هذه الحقائق لا تنطبق بدقة في النظريات. وذكروا أن لافوازييه كان يحاول فرض النظام على الظواهر المرئية، في حين ستكون هناك حاجة لمصدر ثانوي للصحة لتقديم أدلة قاطعة لتكوين الماء وعدم وجود فلوجيستون.