اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُبنى العبادات والطاعات على الاحتياط، والقيام بها على أكمل صورة؛ ليكون المُكلّف بريء الذمّة، ويحصل بها على الأجر والثواب، ومن هذه العبادات؛ عبادة الصيام، فقد أوجب الله -تعالى- علينا الاحتياط في أدائها في عددٍ من الآيات، قال -تعالى-: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ)، فالمُسلم مُطالبٌ بالمُحافظة على صيامه، والبُعد عن كُل ما يُفسده، وسُنبيّن في هذا المقال كيفية الأخذ بمبدأ الاحتياط حال الصيام بين الزّوجين لتجنّب أيّ أمرٍ مفسدٍ لهذه العبادة.
__________________________________________
الهامش
* كراهة التحريم: ما ثبت فيه نهي الشّرع دون وجود ما يصرف الحكم عن التحريم.
* كراهة التنزيه: ما نهى عنه الشرع نهياً خفيفاً على صورةٍ غير ملزمةٍ للترك.
* المذيّ: ماء أبيض رقيق يخرج عقب شهوةٍ بعد المداعبة دون تدفّق، ولا يجب فيه الغُسل، بل يجب له الوضوء.
* المنيّ: ماءٌ أبيض غليظ عند الرجل أو أصفر رقيق عند المرأة يخرج بدفقٍ عقب الشّهوة.