ذُكِر في السنّة النبويّة مجموعة من الأدعية التي تُقال في الصلاة بمواضع مختلفة، وهي قسمين: ما يُستحب الإطالة فيها حسب استطاعة المُصلي، والقسم الثاني ما دعا به النبيّ بجمل مأثورة وكلمات معدودة من غير إطالة، آتياً بيان كلٍ منها:
القسم الأول
حثّ الرسول -صلّى الله عليه وسلم- على إطالة الدعاء فيها، سائلاً الله تعالى احتياجاته في الدنيا والآخرة وما يريد بإطلاق، وهذه المواضع هي:
في السجود؛ لقوله عليه السلام: (أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ، فأكْثِرُوا الدُّعاءَ).
قبل السلام من الصلاة وبعد التشهد الأخير؛ لحديث ابن مسعود -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه السلام- بعدما علّمهم التشهد قال في ختامه: (ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ المَسْأَلَةِ ما شَاءَ).
في قنوت الوِتر؛ لحديث الحسن بن علي -رضي الله عنهما- أنّ النبيّ -عليه السلام- علمه كلمات يدعو بها في قنوت الوتر، وهي: (اللَّهمَّ اهدِني فيمن هديت، وعافِني فيمن عافيتَ، وتولَّني فيمن تولَّيتَ، وبارِك لي فيما أعطيتَ، وقني شرَّ ما قضيتَ، إنَّكَ تقضي ولا يقضى عليْكَ، وإنَّهُ لا يذلُّ من واليتَ، ولا يعزُّ من عاديتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعاليتَ).
القسم الثاني
وَرَدَ عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- مجموعة من الأدعية التي تعتبر كأذكار مُعيّنة في صفة صلاة الرسول عليه السلام، أبعد ما يكون دعاء، يسأل فيها العبد احتياجاته، وهي الآتي:
دعاء الاستفتاح؛ قبل قراءة سورة الفاتحة وبعد تكبيرة الإحرام:
(اللَّهمَّ لكَ الحمدُ، مِلءَ السَّماواتِ و مِلءَ ما شِئتَ مِن شَيءٍ بَعدُ، اللَّهمَّ طهِّرني بالبَرَدِ و الثَّلجِ و الماءِ الباردِ، اللَّهمَّ طهِّرني مِنَ الذُّنوبِ و نقِّني كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيَضُ من الدَّنَسِ).
(اللَّهمَّ اغفِر لي وارحَمني واجبُرني واهدِني وارزُقني).
(ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي).
دعاء التشهد الأول:
(التحيّاتُ للهِ والصلواتِ والطيباتُ. السلامُ عليكَ أيها النبي ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ. السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ. أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ).
دعاء التشهد الأخير:
(اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ بَيْتِه، كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ علينا معهم، اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ بَيتِهِ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ).
كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول في سجوده: (اللَّهُمَّ لكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ).
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: في سُجُودِهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وجِلَّهُ، وأَوَّلَهُ وآخِرَهُ وعَلانِيَتَهُ وسِرَّهُ).
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (فقَدْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةً مِنَ الفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي علَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وهو في المَسْجِدِ وهُما مَنْصُوبَتَانِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل