اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر هذه القصيدة من قصائد الهجاء التي قالها شاعر العصر الإسلامي الفرزدق:
دَعَا دَعْوَةَ الحُبْلى زَبابُ، وَقد رَأى
كَأنّهُمُ اقْتادُوا بِهِ مِنْ بُيُوتهِمْ
فَلَوْ أنّ لَوْماً كانَ مُنْجيَ أهْلِهِ
إذاً لَكَفْتْهُ السّيْفَ أُمٌّ لَئِيمَةٌ،
رُمَيْلَةُ أوْ شَيْمَاءُ أوْ عَرَكِيّةٌ
فَلا تَحْسَبَا يا ابْنَيْ رُمَيْلَةَ أنّهُ
وَإنْ تُقْتَلا لا تُوفَيَا غَيْرَ أنّهُ
بَني صَامتٍ هَلاّ زَجَرْتُمْ كِلابَكُمْ
وَلَيْسَ كَرِيمٌ للخُرَيْبَيْنِ ذائِقاً
فشَرْعُكُما ألبانَها فَاصْفِرَا بِهَا
وعقد كانَ عَوْفٌ ذا ذُحُولٍ كَثِيرَةٍ
أتَيْتَ بَني الشّرْقيّ تَحِسبُ عَزَّهُمْ
أتيتهم تسعى لتسقي دماءهم
أتأتُونَ قَوْماً نارُهمْ في أكُفّهِمْ،