اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تساعد هذه التقنية على محاولة تركيز الانتباه على الأفكار المُسبّبة للقلق، والمساعدة على تشكيل تواصل نفسي مع المشاعر الخاصّة، ثُم التخلّص من الأفكار المُسبّبة للهمّ. تعتمد هذه الخطوات أساساً على الاعتراف بمسببات القلق والهمّ وعدم محاولة إنكارها، والنظر إليها دون إبداء أي ردّ فعل، يتبع ذلك محاولة ترك تلك الأفكار لتذهب بطريقها دون محاولة الانخراط بها، وفي النهاية يجب تركيز التفكير على اللّحظة الرّاهنة وما يتم الشعور به، كإيقاع التنفّس، والمشاعر المتغيّرة باستمرار، والأفكار المتدفقّة عبر العقل، وقد يحتاج النجاح في عمليّة التأمل هذه إلى الكثير من التّدريب والممارسة، ولكن لا بُد من متابعة المحاولة حتّى الحصول على الفائدة المرجوّة والتخلّص من الأفكار السلبيّة المسبّبة للقلق.