English  

كتب post world war i

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ما بعد الحرب العالمية الأولى (معلومة)


بموجب شروط معاهدة فرساي لعام 1919، حددت قوة البحرية الألمانية بـ 15 ألف جندي مع منعها من بناء غواصات و البوارج الحربية وحاملات الطائرات، والاكتفاء بقطع بحرية لا تتعدى الـ 10 ألاف طن لمراقبة السواحل، وستة طرادات واثني عشر مدمرة واثني عشر زورق طوربيد. كما تم تحريم على ألمانيا بناء أي قوة جوية، لذلك لا يمكن أن يكون لألمانيا أي طيران بحري. بموجب المعاهدة يمكن لألمانيا بناء سفن جديدة فقط لتحل محل السفن القديمة. تم نقل جميع القطع البحرية المسموح بها والقوة البشرية من كايزرليش مارين الذي أعيدت تسميته إلى الرايخ مارين.

منذ البداية، عملت ألمانيا على التحايل على القيود العسكرية لمعاهدة فرساي. من خلال الشركات الوهمية المملوكة لألمانيا، واصل الألمان تطوير غواصات يو من خلال مكتب تصميم الغواصات في هولندا ( أي في أس) وبرنامج أبحاث الطوربيد في السويد حيث تم تطوير طوربيد جي7إي. تأسست شركات وهمية مثل MEFO من أجل تمويل إعادة التسلح. كما أنشأت منظمات سرية مثل ’’’Verkehrsfliegerschule إي مدرسة الطيران’’’ تحت ستار المدنية من أجل تدريب الطيارين تدريبًا عسكريًا. أحدثت عملية إعادة التسلح انتعاشة مفاجئة في الحالة المادية لكثير من المصانع في ألمانيا. بعض الشركات الصناعية الكبرى، التي كانت حتى ذلك الحين متخصصة في منتجات تقليدية معينة، بدأت في تنويع وابتكار أفكار جديدة في نمط الإنتاج. أحواض بناء السفن، على سبيل المثال، إنشاء فروع جديدة بدأت في تصميم وبناء الطائرات. وبالتالي أصبحت عملية إعادة التسلح الألماني فرصة للتطوير، والتحسينات التكنولوجية في بعض الأحيان، وخاصة في مجال الملاحة الجوية.

لم تلتزم روسيا السوفيتية بشروط معاهدة فرساي للسلام، ولم توقع عليها. سمح إبرام معاهدة رابالو السرية، بتدريب الطيارين الألمان في مدارس الطيران السوفيتية الواقعة في أعماق روسيا. كما تم إعداد الضباط لأنواع أخرى من القوات. كانت طلبات روسيا من ألمانيا في المجال العسكري هي ضمان مساهمة ألمانيا في إسقاط الحكومة البولندية بالإضافة إلي تحديث الجيش السوفيتي الناشئ ومده بتكنولوجيا السلاح التي لم يكن يعرف عنها شيئا. وكانت طلبات ألمانيا تتلخص في تحدي إملاءات معاهدة الصلح في فرساي والحصول علي مجال لتجربة نظم أسلحتها بعيدا عن قيود المعاهدة. هكذا إتجهت شركات مثل سيمنس وبي إم دبليو وكروپ للعمل في روسيا وكان علي رأسها شركتا شتولتسن‌برگ لإنتاج الغازات السامة ويونكر لإنتاج الطائرات. في فبراير 1923 أرسلت ألمانيا وفداً إلى موسكو برئاسة الجنرال هاس، رئيس الدائرة العسكرية في وزارة الدفاع. حيث تم الإتفاق على إعادة بناء محطة الغواصات في مدينة نيكولاييف من خلال شركة بلوم+فوس.

حتى قبل وصول هتلر للسلطة في 30 كانون الثاني (يناير) 1933، قررت الحكومة الألمانية في 15 نوفمبر 1932 إطلاق برنامج محظور لإعادة التسلح البحري شمل غواصات يو والطائرات وحاملات الطائرات.

كان إطلاق أول طراد ثقيل دويتشلاند في عام 1931 (كبديل للسفينة الحربية القديمة بريوسن) خطوة في تشكيل أسطول ألماني حديث. تسبب بناء دويتشلاند في ذعر بين الفرنسيين والبريطانيين لأنهم كانوا يتوقعون أن قيود معاهدة فرساي ستحد من استبدال السفن الحربية قديمة بسفن الدفاع الساحلية، وهي مناسبة فقط للحرب الدفاعية. باستخدام تقنيات البناء المبتكرة، بنى الألمان سفينة ثقيلة مناسبة للحرب الهجومية في أعالي البحار بينما لا يزالون ملتزمين بنص المعاهدة.

المصدر: wikipedia.org