تصل المرأة لهذه المرحلة بعد مرور سنةٍ كاملةٍ على آخر مرة نزل فيها دم الحيض لديها، وفي هذه المرحلة تتوقف قدرة المبيضين على إنتاج البيوضات، كما تضعف قدرتهما على إنتاج هرمونات الأنوثة، حيث تقلّ نسبة هرمون الإستروجين بشكلٍ كبير مقارنةً مع مرحلة ما قبل الحيض، كما تتوقف إمكانية إنتاج هرمون البروجسترون بشكلٍ كلي.
أعراض انقطاع الدورة الشهرية
تعاني المرأة في هذه المرحلة من الأعراض الآتية، إضافةً إلى الأعراض السابقة:
- الصداع النصفي: أي حدوث اضطرابات في البصر، وزيادة الحساسية للضوء، إضافةً إلى الشعور بالألم في جانبٍ واحد من جوانب الرأس، ويرتبط هذا المرض بالانخفاض الشديد في نسبة هرمون الإستروجين.
- ضعف الذاكرة: تفقد المرأة قدرتها على التركيز، كما أنها تصبح كثيرة النسيان، وتزيد احتمالية إصابتها بالزهايمر.
- الإصابة بالاكتئاب: تزداد مزاجية المرأة في هذه المرحلة، كما تزيد حدة اكتئابها في فترات الصبح وتقلّ مع مرور الوقت.
- هشاشة العظام: تقل كثافة العظام لدى المرأة بعد مرور سنتين على انقطاع الطمث لديها.
- الإصابة بأمراض الجهاز الدوري: يؤدي انخفاض هرمون الإستروجين إلى زيادة كمية الكولسترول الضار، وانخفاض كمية النافع منه، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية، وأمراض القلب.
- زيادة كتلة الجسم: يزيد وزن المرأة بنسبة 20% في هذه المرحلة، في حال لم تأخذ علاج هرموني، بحيث تكون الزيادة في الدهون على حساب العضلات.
- تغيرات جلدية: تصيب المرأة أضرار في الأنسجة المنتجة للكولاجين في الجلد، مما يؤدي إلى تجعده.
- فقدان التوازن: يحدث اضطراب في توازن المرأة نتيجة انخفاض نسبة هرمون الإستروجين لديها، مما يعرضها لخطر الوقوع وبالتالي حدوث كسور في العظام.
- الإصابة بمرض النقرس: ويرجع السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض إلى زيادة كمية حامض اليورك في الدم، وبالتالي تتكون بلورات وتتراكم في المفاصل، ويحدث ذلك نتيجة اختلال مستوى هرمونات الأنوثة.
- عدم التحكم بالبول: وتحدث هذه الحالة بسبب فقدان الإحليل والرحم لمرونتهما، مما يؤدي إلى الشعور المفاجئ في الرغبة بالتبول، كما أن القدرة في السيطرة عليه تقلّ عند الضحك، أو السعال، أو حمل الأشياء الثقيلة.
علاج أعراض انقطاع الدورة الشهرية
لا يوجد علاج لانقطاع الدورة الشهرية، حيث إنّ هذا الانقطاع مرتبطٌ بتغيرات بيولوجية وفسيولوجية طبيعيّة، إلا أن العلاج يكون عادةً للأعراض ومضاعفاتها، وهو على نوعان هما:
العلاج بالأدوية
- العلاج الهرموني، ويكون ذلك بإحدى الطريقتين الآتيتين:
- جرعات من عقار هرمون الإستروجين.
- إستروجين موضعي، أي على شكل تحاميل مهبلية، أو مرهم، أو حلقة يتم وضعها في نهاية المهبل، بحيث يقوم بامتصاص الهرمون، وبالتالي القضاء على الجفاف.
- العلاج بالأدوية المضادة للاكتئاب، حيث تساهم في التخفيف من الشعور بالهبات الساخنة المسؤولة عن تقلّب المزاج، والشعور بالاكتئاب.
- العلاج بالأدوية المضادة للصرع، حيث إنها تحد من الإصابة بالهبات الساخنة في الليل.
تغيير نمط الحياة
- تخفيف الملابس، أو الجلوس أمام المروحة في حالة الإصابة بالهبات الساخنة.
- اختيار الملابس القطنية، خصوصاً أثناء النوم.
- الإكثار من تناول المشروبات الباردة، التي من شأنها تخفيف الحرارة أثناء الهبات، كما تخفف من جفاف المهبل.
- تجنّب الأطعمة المتبلة، والحد من شرب القهوة، والشاي، والكحول، والتدخين.
- عمل تمارين الاسترخاء قبل الذهاب للنوم.
- استخدام المراهم المزلقة، مثل الفازلين حيث إنّ من شأنها التقليل من جفاف المهبل.
- الحصول الدعم النفسي، والعاطفي، وتفهم الحالة.
المصدر: mawdoo3.com