اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشرت مجلة فورتشن مقالة تنص على أنه " 58 من الشركات الكبرى ال500 التي أعلنت عن برامع معايير سيغما، 91 في المئة منها قد احتل المراكز الأخيرة منذ ذلك الحين." وعزا البيان "التحليل هو لتشارلز هولندا من شركة استشارية كوالبرو(التي تتبنى نوع منافس لتحسين نوعية العملية". إن الموضوع الأساسي بالمقال هو أن معايير سيغما نافذه في ما يراد القيام به، ولكنها "محدودة التصميم وتهدف إلى إصلاح عملية قائمة" ولا تساعد في "طرح منتجات جديدة أو تكنولوجيات مختلفة. " كثير من هذه الانتقادات تم المجادلة بخصوص صحتها أو مصدرها الغير مرجعى.
نشرت مجلة بيزنس ويك مقال يدعى أن جيمس ماكنيرنى قام بإدخال معايير سيغما لشركة ثري إم وربما كانت هي السبب في هدم الإبداع. يستشهد استاذين من كلية وارتون الذين يقولون ان معايير سيغما تؤدى تدريجيا إلى قتل الابتكار. وهذه الظاهرة تم مناقشتها بمزيد من التفصيل في كتاب محاولة التوفير وهى توفر بيانات تنص على أن شركة فورد استخدمت "معايير سيغما" ولم يكن لها تأثير كبير على ثروتها.