اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خدم جورج رئيسًا لمؤتمر الشباب الديمقراطي في فيرجينيا الغربية مرتين، وحضر المؤتمر الوطني الديمقراطي بصفته مندوبًا مناوبًا في عام 1976. في ثمانينيات القرن العشرين أصبح جورج يمينيًّا على الاغلب بسبب وجهة نظرة حيال الإجهاض، وترك الحزب الديمقراطي نتيجة للالتزام الراسخ من قبل هذا الحزب تجاه جعل الإجهاض قانونيًا وتمويله من قِبل الحكومة، وبسبب نزعته الشكية حيال كفاءة مشاريع الرعاية الاجتماعية واسعة النطاق التي تعمل عليها الحكومة في منطقة أبالاشيا والمناطق الريفية والحضرية محدودة الدخل. أسس جورج مشروع المبادئ الأمريكية الذي يهدف إلى إنشاء حركات شعبية حول أفكاره. ترأّس جورج المنظمة الوطنية للزواج التي كانت مجموعة معارضة زواج المثليين، وشارك جورج في تأسيس منتدى التجديد، وهو منظمة مكافحة ضد الإتجار الجنسي والاستغلال التجاري للنساء والأطفال.
أعاد جورج صياغة إعلان مانهاتن الذي وُقّع من قبل زعماء الأرثوذكس، والكاثوليك، والإنجيليين الذي «توعد بمقاومة تصل لدرجة العصيان المدني ضد أي تشريع يدفع بكنائسهم أو صدقاتهم للمساهمة في الإجهاض، أو البحوث التي تتعلق بإتلاف الأجنة، أو زواج المثليين». تعاون جورج أيضًا مع الباحث الإسلامي الشيخ حمزة يوسف من أجل فرض القيود على الفنادق لتفادي السماح بترويج الأفلام الإباحية، وعمل مع تلميذه السابق الحاخام اليهودي مير سولوفيتشك وجوناثان ساكس من بريطانيا العظمى من أجل محاربة معاداة السامية في أوروبا. لعب جورج دورًا بارزًا في انشاء حركة «المحافظين الدينيين» ودمجها مع الحركة الجمهورية جنبًا إلى جنب مع الكثير من المثقفين. إن أغلب أعمال جورج المتعلقة بالحرية الدينية تركزت حول الفكرة التي مفادها أن الدين هو «خير مُميز للإنسان» وأكد أنه يسمح لِبني البشر في «العيش بشكل أصيل من خلال تنظيم حياة الفرد بشكل متوازٍ مع حكم ضميره الراجح».
هدّد المتعصب لحقوق الإجهاض ثيودور شولمان جورج بالموت، فضلًا عن استهدافه رئيس مؤسسة بريست فور لايف فرانك بافوني الذي قال إنهم سيكونون في عداد الموتى في حال تبرئة المتهم بقتل د. جورج تيلر (طبيب الإجهاض في ويتيشيا). بسبب تلك الجرائم حكم القاضي باول كروتي على شولمان بالسجن لمدة 41 شهرًا مع ثلاث سنوات إطلاق سراح مشروط.
أيّد جورج عضو مجلس الشيوخ تيد كروز من ولاية تكساس في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري إذ قال إنه «يعارض وبقوة» ترشيح دونالد ترامب، ووصفه بأنه «ضعيف الشخصية». في يوليو من عام 2017، وبعد أن أصبح ترامب رئيسًا أثنى عليه جورج حيال تنصيب نيل غورساتش في المحكمة العليا لكنه وصف محاولاته في تقييد الهجرة إلى الولايات المتحدة من بلدان معينة بأنها «ليست ضرورية وبالتالي فهي جائرة»، وتابع حديثة قائلًا «هناك شيء لابد من قوله للرئيس ترامب، إنه كان محظوظًا مع أعدائه فهو يعطيهم الفرصة لانتقاده بشكل شرعي لكنهم يذهبون لأكثر من ذلك وبالتالي يشوهون صورتهم أمام الناس الذين انتخبوا السيد ترامب ومن الممكن جدًا أن ينتخبوه مجددًا».