اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتمى الدكتور حازم عبد الله خضر إلى جماعة الاخوان المسلمين وكان من زملائه في التنظيم الأستاذ المربي غانم حمودات، ولقد تعرض للملاحقة في العهد الملكي بسبب نشاطه الدعوي.
واعتقل لفترة بعد انقلاب 14 تموز 1958 وانفجار حركة الشواف في الموصل فاعتقل في 8 آذار 1959م، ثم أطلق سراحه.
ولم تتوان أجهزة الأمن عن ملاحقته فيتحدث الأستاذ إبراهيم خليل العلاف أستاذ التاريخ الحديث في جامعة الموصل قائلا: " لا أستطيع وصف مدى فرحته عندما أعطيته صورة لوثيقة رسمية، هي عبارة عن تقرير أمني كتب عنه سنة 1956 عندما كان طالباً في كلية الآداب - جامعة بغداد جاء فيه انه منتم إلى جمعية الإخوة الإسلامية، وقد ذهب مع عدد زملائه الطلبة إلى تلعفر وسنجار لنشر أفكار هذه الجمعية. وكنت قد حصلت على هذه الوثيقة من ملفات لمحافظة نينوى منذ أوائل السبعينات من القرن الماضي عندما كنت أنجز رسالتي للماجستير عن ولاية الموصل."
وقد أبعده النظام السابق لنشاطه السياسي الإسلامي عن الجامعة إلى مديرية التربية في الموصل للفترة من عام 1977 إلى عام 1986.
لقد كان حريصاً على اللغة العربية. حريصا على المجاهدة وعلى الرغم من العروض التي قدمت له للعمل في خارج العراق، إلا انه أبى أن يغادر مكانه العلمي في كلية الآداب .