اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحزن هو شعور سيئ يفقد صاحبه كل معاني الحياة، ويجعل منه إنساناً منغرساً في الحزن والوحدة لا يقوى على فعل شيء، وقد لجأ العديد من الشعراء إلى القلم للتعبيرعن حزنهم بطريقة جميلة ومبدعة، وفي هذا المقال سنقدم لكم شعراً جميلاً يعبر عن الحزن.
أرى الحزن لا يجدي على من فقدته
تغيرت الأحوال بعدك كلها
عقدت بك الأيمان بالنجح واثقا
وكان اعتقادي أنك الدهر مسعدي
أردت لك العمر الطويل فلم يكن
فيا وحشة من مؤنس قد عدمته
وداع دعاني باسمه ذاكرا له
فقدت أحب الناس عندي وخيرهم
لا يُحْزِنِ الله الأميرَ فإنّني
وَمَن سَرّ أهل الأرضِ ثمّ بكَى
وَإنّي وَإنْ كانَ الدّفينُ حَبيبَهُ
وَقد فارَقَ النّاسَ الأحِبّةُ قبلنا
سُبِقنا إلى الدنيَا فَلو عاشَ أهلُها
تَمَلّكَهَا الآتي تَمَلُّكَ سَالِبٍ
وَلا فَضلَ فيها للشّجاعَةِ وَالنّدَى
وَأوفى حَيَاةِ الغَابِرِينَ لِصاحِبٍ
لأبقى يَمَاكٌ في حَشَايَ صبابةً
وَمَا كُلّ وَجْهٍ أبْيَضٍ بِمُبَارَكٍ
لَئِن ظَهَرَت فِينَا عَليهِ كآبة
وَفي كُلِّ قوسٍ كلَّ يومِ تَنَاضُلٍ
يَعِزّ عَلَيْهِ أنْ يُخِلّ بِعادَةٍ
وَكنتَ إذا أبْصَرْتَهُ لكَ قائِماً
فإن يَكُنِ العِلْقَ النّفيسَ فَقَدْتَهُ
كَأنّ الرّدَى عادٍ عَلى كُلّ مَاجِدٍ
وَلَولا أيادي الدّهرِ في الجَمعِ بَينَنا
وَلَلتّركُ للإحسَانِ خَير لمحسِنٍ
وَإنّ الذي أمْسَتْ نِزارُ عَبِيدَهُ
كَفَى بصَفَاءِ الوُدّ رِقّاً لمِثْلِهِ
فَعُوّضَ سَيْفُ الدّوْلَةِ الأجْرَ إنّهُ
فَتى الخَيلِ قد بَلّ النّجيعُ نحورَها
يَعَافُ خِيَامَ الرَّيْطِ في غَزَواتِهِ
عَلَيْنَا لَكَ الإسْعادُ إنْ كانَ نَافِعاً
فَرُبّ كَئيبٍ لَيسَ تَنْدَى جُفُونُهُ
تَسَلَّ بفِكْرٍ في أبَيْكَ فإنّمَا
إذا استَقبَلَتْ نَفسُ الكريمِ مُصابَها
وَللواجِدِ المَكْرُوبِ مِن زَفَراتِهِ
وَكَمْ لَكَ جَدّاً لمْ تَرَ العَينُ وَجهَهُ
فَدَتْكَ نُفُوسُ الحاسِدينَ فإنّها
وَفي تَعَبٍ مَن يحسُدُ الشمسَ نورَها
لنفترق قليلاً..
لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي
وخيرنا..
لنفترق قليلاً
لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي
أريدُ أن تكرهني قليلا
بحقِّ ما لدينا.. من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..
بحقِّ حُبٍّ رائعٍ.. ما زالَ منقوشاً على فمينا
ما زالَ محفوراً على يدينا..
بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ..
ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي..
وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي
بحقِّ ذكرياتنا وحزننا الجميلِ وابتسامنا
وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا
أكبرَ من شفاهنا..
بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا
أسألكَ الرحيلا
لنفترق أحباباً..
فالطيرُ في كلِّ موسمٍ.. تفارقُ الهضابا..
والشمسُ يا حبيبي.. تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا
كُن في حياتي الشكَّ والعذابا
كُن مرَّةً أسطورةً..
كُن مرةً سرابا..
وكُن سؤالاً في فمي
لا يعرفُ الجوابا
من أجلِ حبٍّ رائعٍ
يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا
وكي أكونَ دائماً جميلةً وكي تكونَ أكثر اقترابا
أسألكَ الذهابا..
لنفترق.. ونحنُ عاشقان..
لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان
فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي
أريدُ أن تراني
ومن خلالِ النارِ والدُخانِ أريدُ أن تراني..
لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي
فقد نسينا نعمةَ البكاءِ من زمانِ
لنفترق..
كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا
وشوقنا رمادا..
وتذبلَ الأزهارُ في الأواني..
كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري
فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير
ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي..
يا فارسي أنتَ ويا أميري
لكنني.. لكنني..
أخافُ من عاطفتي
أخافُ من شعوري
أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا
أخاف من وِصالنا..
أخافُ من عناقنا..
فباسْمِ حبٍّ رائعٍ
أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا..
أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا
وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا
أسألك الرحيلا..
حتى يظلَّ حبنا جميلا..
حتى يكون عمرُهُ طويلا..
أسألكَ الرحيلا.
أيها الحُـزنُ الذي يغشى بِـلادي
أنا من أجلِكَ يغشاني الحَـزَن
أنتَ في كُلِّ مكـانٍ
أنتَ في كل زَمن
دائـرٌ تخْـدِمُ كلّ الناسِ
مِـنْ غيرِ ثَمـَن
عَجَبـاً منكَ .. ألّا تشكو الوَهَـن؟
أيُّ قلـب لم يُكلفكَ بشُغلٍ ؟
أيُّ عيـنٍ لم تُحملكَ الوَسـن؟
ذاكَ يدعـوكَ إلى استقبالِ قيـدٍ
تلكَ تحـدوكَ لتوديـعِ كَفَـنْ .
تلكَ تدعـوكَ إلى تطريـزِ رُوحٍ
ذاكَ يحـدوكَ إلى حرثِ بَـدَنْ .
مَـن سترضي، أيها الحـزنُ، ومَـن؟
وَمتى تأنفُ من سُكنى بـلادٍ
أنتَ فيهـا ممتهَن
إنّني أرغـبُ أن أرحَـلَ عنهـا
إنّمـا يمنعُني حُـبُّ الوَطـن