اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشر مقطوعاته وخواطره وأبحاثه في الجرائد والمجلات في العراق وتركيا وقد عالج فيها مجريات الحياة المرهقة وشؤون الإنسان. يقول خضر لطفي في بعض شعره:
وصفه مير بصري شاعراً متصوفاً وإن تصوفهُ قد حمله علي العناية بشؤون الناس كبيرهم وصغيرهم، فطرق مواضيع إنسانية كالمعرفة والرحمة والأمل والصحة والعقيدة وفسلفة الخير والشر الخ. وقد كان مرهف الحسّ يميل إلى الكآبة ويجنح إلى اليأس ويأنس إلى الشقاء. ولخضر لطفي شعر كثير لم ينتظمه ديوان، ووضع مؤلفا في فضولي بغدادي وآخر في تأريخ كركوك.