التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبدالحكيم حسان |
| قسم: | التصوف الاسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | نور حوران للدراسات والنشر والترجمة |
| تاريخ الإصدار: | 25 يناير 2010 |
| الصفحات: | 380 |
| ترتيب الشهرة: | 336,995 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اللغة الصوفية لغة عالية، تفتح تساؤلات، وتحتمل تأويلات كثيرة، ولأنها لغة رمز، فإنه لا بد لنا أن نتأمل ما وراء النص الصوفي؛ فالرمز - حسب أدونيس - "هو، قبل كل شيء، معنى خفي، وإيحاء، إنه اللغة التي تبدأ حين تنتهي لغة القصيدة، او هو القصيدة التي تتكون في وعيك بعد قراءة القصيدة...".
أحدثت اللغة الصوفية تغييراً كبيراً في اللغة العربية، وبرز المتصوفة كمجددين، وبتعبير أدق، كان المتصوفة قادة الثورة اللغوية في التاريخ العربي، ويمكن التجرؤ على القول إن بداية الحداثة في تاريخ اللغة العربية، انطلقت مع كلام المتصوفة، وما زال المتصوفة إلى اليوم يعتبرون سادة في علم اللغة، وما زال تأثيرهم قوياً في الشعر الحديث وفي الأدب المعاصر عموماً.
وللأسف فعلاً، إنه لم يأت، ومنذ أيام المتصوفين العرب إلى اليوم، من جاء وإستطاع أن يفجر اللغة ويتفوق على اللغة الصوفية.
وببساطة، إن المتصوفة قد حطموا نظام اللغة الذي كان سائداً، وتجرؤوا، بحرفية قل نظيرها، أن يخربوا المنطق الداخلي للغة، لقد اخترعوا لغة عربية جديدة، من الحروف نفسها، ولكن بدلالات جديدة وخارقة.
كما تميز شعراء الصوفية بعدة قضايا، كان في مقدمتها زهدهم وتقشفهم في الدنيا، وتركز شعرهم حول الوعظ وضرورة الزهد كطريق موصل إلى الله، والقضية الثانية تمحورت حول الحب الإلهي والتودد إلى الله كهدف رئيس، والقضية الثالثة تركزت حول المقامات، وتحدثت حول المكاسب التي ينالها العابد المتصوف من مجاهداته الروحية، أما القضية الرابعة فهي سرد التجربة الروحية والمجاهدة المضنية لكل صوفي.
جاء عنوان هذا الكتاب (التصوف في الشعر العربي... نشأته وتطوُرُه حتى آخر القَرْن الثالث الهجري) للأستاذ عبد الحكيم حسان الأستاذ في كلية دار العلوم في جامعة القاهرة، وقد طبع هذا الكتاب للمرة الأولى، عام 1954، ولأهميته وللجهد الهائل الذي قام به المؤلف دفعه الأستاذ "عقبة زيدان" فن جديد إلى واجهة المكتبات.
واستهل المؤلف كتابه بتمهيد، عرض فيه أهم مسائل التصوف ومذاهبه في القرون الثلاثة الأولى للهجرة، كما تتبع المؤلف في الباب الأول النزعات الروحية في الشعر العربي قبل القرن الثالث للهجرة، أما الباب الثاني فتناول الشعر الصوفي في القرن الثالث للهجرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".