اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصيدة جراح اليُتم للشاعر محمد حسن علوان، اسمه: محمد حسن علوان، هو شاعر وأديب سعودي ولد عام 1979م، وقد درس بكالوريوس نظم المعلومات في جامعة الملك سعود في الرياض، وبعدها أكمل دراساته العليا ودرس الماجستير في إدارة الأعمال في جامعة بورتلند، بولاية أوريغون الأمريكية، ويعمل كاتباً أسبوعياً في جريدة الوطن السعودية، وله مؤلفات عديدة بالرواية والقصة القصيرة والقصائد الشعرية.
روحي.. ونبض فؤاديَ المتقلّبِ
أين الطريق.. ومن إليه يدلني
ما عدتُ ألمح غير أشباحٍ.. وما
من ذا يمرُّ فأستغيث بكفه
في ظلمة الديجور من يحنو.. ومن
نوح الثكالى في بكايَ .. وصرخة الـ
أوّاهُ يا أمس النسائم والمنى
بقيت من الأنفاس ما قد أحرقت
يالي ويالك يا مساء نقائضٌ الفجر
يا ذكريات الأمس أضناكِ الظما
أحيتكِ في قلبي بقايا نبضه
ليلي على ركب المآسي راحلٌ
ما بعد هذا الحزن في قلبي وبعد
أيام هذا العمر مرّت لم تكن
حسبي من الأقدار أن أمضي وما
أنا يا أبي مذ أن فقدتك لم أزل
تجتاحني تلك الرياح.. تطيح بي
وتمرُّ بي كل العواصف .. والردى
أنا لم أزل أشكو إليك.. ولم تزل
وكأنك الصدق الوحيد بعالمي
وكأنني ما زلتُ أحيا يا أبي
وكأن كفك لا تزال تمدها
لا لم تمت عندي.. ولكن ما ارتوى
لا لم تمت عندي.. ولكنّ الأسى
وأنا متى جاء يأتي المساء أكاد من
أظل ألثم كل شيء لامست
وتظلُّ من فيض الشقاء وسادتي
من ذا يخفف ما ألمَّ بخافقي
من كان علمني العزاء فقدته
عشرٌ من الأعوام مرَّت ليتها مرّت
عشرٌ من الأعوام مرّت يا أبي
عشرٌ من الأعوام مرّت لا أرى
عشرٌ من الأعوام يا طول السنين
عشرٌ مضى فيها حنيني وانطفى
أحقيقةٌ همس الروابي يا أبي أن قد
ماذا أقول.. سكتُّ يقهرني البكا
ولمن شكاتي في متاهات الدنا
حتام هذي الآه تسكن أضلعي
رحماكِ بنت الدهر أشعلت الحشا
رحماكِ بنت الدهر قد خلفت بي
ضاقت بي الدنيا.. مللتُ وإنني
حزني يقيدني بدمعي.. ويحها
سأذوب لكن في صمودٍ يا أبي
قصيدة اليُتمْ للشاعر عبد الرزاق عبدالواحد، هو شاعر عراقي ولد عام 1930م في بغداد العاصمة العراقية، وقد تخرج من قسم اللغة العربية في دار المعلمين العالية، عمل في التدريس وشغل أكثر من منصب في كل من وزارة الثقافة ووزارة الإعلام، ومن دواوينه الشعرية: النشيد العظيم، وخيمة على مشارف الأربعين، وأوراق على رصيف الذاكرة، ويا سيد المشرقين يا وطني، وغيرها الكثير من الدواوين الشعرية.
كان بيتاً مطمئناً
كانتِ الناسُ جميعاً
حين ترنو، تتَمنّى
لو لها هذا الصَّفاءْ
يا عيونَ الأصدقاءْ
انظري الآن إلى البيتِ الذي كان.. وكُنّا
نحن هدَّمناهُ تهديماً بلا ذنبٍ،
وصرنا
فيه مثل الغُرَباءْ..
أوجعُ ما يكونْ
أفجَعُ ما يكونْ
كل مآسي الكون
إلاّ امرأةً تَخونْ..!
يوماً على يومٍ سنَقسو
يوماً على يومٍ زوارِقُنا على الأوجاعِ تَرسو
يوماً على يومٍ يسيلُ لنا دمٌ،
ويموتُ غَرْسُ
لا نحنُ نترُكُ جُرحَنا يَبرا،
ولا الأيامُ تأسو..!