English  

كتب أبيات شعرية عن وداع المسافر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أبيات شعرية عن وداع المسافر (معلومة)


  • يقول الشاعر إبراهيم ناجي في قصيدته بقية القصة:

أو لمعةٌ لم تتئدْ ذهبتْ بها

دكناء مدَّتْ كفها من حالقِ

هل كان عهدَكِ قبل تشتيت النوى

إلا مخالسة الخيال الطارق؟

إشراقة وطغى عليها مَغرب

غيران يخطفها كخطف السارقِ

أو لمعةٌ لم تتئدْ ذهبتْ بها

دكناء مدَّتْ كفها من حالقِ

شفتاكِ في لجِّ الخواطرِ لاحَتا

كالشاطئين وراءَ لُجٍّ ثائر

وكأن ثغرَك والنوى تعدو بنا

شفقٌ يلوحُ على نضيد زنابقِ

إسعادُ ملهوفٍ ونجدةُ غارقٍ

وعناقُ أحبابٍ وعَودُ مسافرِ

شفتاكِ في لجِّ الخواطرِ لاحَتا

كالشاطئين وراءَ لُجٍّ ثائر

لهما إذا التقتا على أغرُودةٍ

خرساء في ظلِّ الجمالِ الساحرِ

إسعادُ ملهوفٍ ونجدةُ غارقٍ

وعناقُ أحبابٍ وعَودُ مسافرِ

وبراءةُ الملكِ المتوجِ حُسنه

بجمالِ رحمنٍ وطيبةِ غافرِ

صحب الحياة فآده استصحابُها

ركبٌ على طرقِ الحياةِ كليلُ

فتلفَّتَ الساري لعل لعينه

يبدو صباحٌ أو يلوحُ دليل
خدعت ضلالاتُ الحياةِ تبيعَها

والدربُ وعرٌ والطريقُ طويل

فتلفَّتَ الساري لعل لعينه

يبدو صباحٌ أو يلوحُ دليل

فبدا له نورٌ وأشرق منزلٌ

أَلِقٌ ورفت جنةٌ وخميل

يحمي مغارسَها ويرعى نبتها

راعٍ يجنِّبُها البلى ويقيها

لكِ في خيالي روضةٌ فينانةٌ

غنّى على أغصانِها شاديها

يحمي مغارسَها ويرعى نبتها

راعٍ يجنِّبُها البلى ويقيها

نسق الخيالُ زهورَها وورودَها

فقطفتُها وشممتُ عطرَكِ فيها!

فإذا النوى طالت عليَّ وشفَّني

جرحي وعاد لمهجتي يدميها

نسق الخيالُ زهورَها وورودَها

فقطفتُها وشممتُ عطرَكِ فيها!

فيكون فيه القيد وهو تحرّرَ


  • يقول الشاعر فاروق جويدة في قصيدته السفر في الليالي المظلمة:

وغدا تسافر

والأماني حولنا.. حيرى تذوب

والشوق في أعماقنا يدمي جوانحنا

ويعصف بالقلوب

لم يبق شيء من ظلالك

غير أطياف ابتسامة

ظلت على وجهي تواسيه

وتدعو.. بالسلامة

وغدا سمنضي فوق أمواج الحياة..

لا نعرف المرسى

وتاهت كل أطواق النجاة

لم لم تعلمني السباحة في البحار؟

لم لم تعلمني الحياة بغير شمس.. أو نهار؟

والصبر.. يا للصبر حلم زائف..

وهم يعذبنا ومأوى.. كالدمار

وغدا تسافر

والمنى حولي تذوب

أتراك تعرف كيف يغتال الهوى

نبض.. القلوب؟

والآن تجمع في الحقائب

عطر أيام.. الهوى

وعلى المقاعد نامت الذكرى

على صدر المنى..

ما كنت أحسب أننا يوما

سنرجع.. قبل منتصف الطريق

ومع النهاية نحمل الماضي

صغيرا.. مات منا في حريق..

وتسافر الأشواق في أوراقنا

والحب يبكي كلما اقتربت نهايتنا

ويسرع.. نحونا..

وعقارب الساعات تصمت..

قد يتوه الوقت..

قد يمضي قطار الليل

قد ننسى.. ونرجع بيتنا

الدرب أظلم حولنا..

من يا ترى سيضيء

هذا الدرب.. حبا مثلنا؟!

الدرب أقسم أن يخاصم

كل شيء.. بعدنا

وهناك في وسط الطريق شجيرة

كم ظللت بين الأماني.. عمرنا

مصباحنا المسكين ودع نبضه..

ولكم أشاع النور عطرا.. بيننا

شرفات مسكننا المسكين تحطمت..

عاشت أمانينا وذاقت كأسنا

وبراعم النوار بين دموعها

ظلت تعانقني.. وتسألني: ترى..

سنعود يوما.. بيتنا؟!

المصدر: mawdoo3.com