اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أو لمعةٌ لم تتئدْ ذهبتْ بها
هل كان عهدَكِ قبل تشتيت النوى
إشراقة وطغى عليها مَغرب
أو لمعةٌ لم تتئدْ ذهبتْ بها
شفتاكِ في لجِّ الخواطرِ لاحَتا
وكأن ثغرَك والنوى تعدو بنا
إسعادُ ملهوفٍ ونجدةُ غارقٍ
شفتاكِ في لجِّ الخواطرِ لاحَتا
لهما إذا التقتا على أغرُودةٍ
إسعادُ ملهوفٍ ونجدةُ غارقٍ
وبراءةُ الملكِ المتوجِ حُسنه
صحب الحياة فآده استصحابُها
فتلفَّتَ الساري لعل لعينه
والدربُ وعرٌ والطريقُ طويل
يبدو صباحٌ أو يلوحُ دليل
أَلِقٌ ورفت جنةٌ وخميل
راعٍ يجنِّبُها البلى ويقيها
غنّى على أغصانِها شاديها
راعٍ يجنِّبُها البلى ويقيها
فقطفتُها وشممتُ عطرَكِ فيها!
جرحي وعاد لمهجتي يدميها
فقطفتُها وشممتُ عطرَكِ فيها!
وغدا تسافر
والأماني حولنا.. حيرى تذوب
والشوق في أعماقنا يدمي جوانحنا
ويعصف بالقلوب
لم يبق شيء من ظلالك
غير أطياف ابتسامة
ظلت على وجهي تواسيه
وتدعو.. بالسلامة
وغدا سمنضي فوق أمواج الحياة..
لا نعرف المرسى
وتاهت كل أطواق النجاة
لم لم تعلمني السباحة في البحار؟
لم لم تعلمني الحياة بغير شمس.. أو نهار؟
والصبر.. يا للصبر حلم زائف..
وهم يعذبنا ومأوى.. كالدمار
وغدا تسافر
والمنى حولي تذوب
أتراك تعرف كيف يغتال الهوى
نبض.. القلوب؟
والآن تجمع في الحقائب
عطر أيام.. الهوى
وعلى المقاعد نامت الذكرى
على صدر المنى..
ما كنت أحسب أننا يوما
سنرجع.. قبل منتصف الطريق
ومع النهاية نحمل الماضي
صغيرا.. مات منا في حريق..
وتسافر الأشواق في أوراقنا
والحب يبكي كلما اقتربت نهايتنا
ويسرع.. نحونا..
وعقارب الساعات تصمت..
قد يتوه الوقت..
قد يمضي قطار الليل
قد ننسى.. ونرجع بيتنا
الدرب أظلم حولنا..
من يا ترى سيضيء
هذا الدرب.. حبا مثلنا؟!
الدرب أقسم أن يخاصم
كل شيء.. بعدنا
وهناك في وسط الطريق شجيرة
كم ظللت بين الأماني.. عمرنا
مصباحنا المسكين ودع نبضه..
ولكم أشاع النور عطرا.. بيننا
شرفات مسكننا المسكين تحطمت..
عاشت أمانينا وذاقت كأسنا
وبراعم النوار بين دموعها
ظلت تعانقني.. وتسألني: ترى..
سنعود يوما.. بيتنا؟!