English  

كتب poetic verses about sunset

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أبيات شعرية عن غروب الشمس (معلومة)


  • تقول الشاعرة نازك الملائكة:

أيّ معنى هاج في نفسي الغروب

أجفلت في جسدي منه الحياة

وسرى في مسمعي همس غريب

كلّه هول ورعب وشكاة

واعتراني خاطر مشج رهيب

وتجلّى لخيالاتي الممات

ها أنا وحدي تناجيني غمومي

وكآباتي وأشباح الفناء

كلّ ما حولي مثير للوجوم

مصرع الشمس وأحزان المساء

عبثا أطرد عن نفسي همومي

عبثا أرجو شعاعا من رجاء

غرقت أحلام قلبي في الغيوم

وتلاشت مثل أحلام الضياء

أقفر العالم حولي لا نشيد

من صبي أو هتاف أو حفيف

أنا والأمواج واليأس الشديد

وانحدار الشطّ والظلّ الوريف

وحواليّ ظلام وركود

ألقيا الحزن على حسّي الرهيف

من بعيد أبصر الراعي الحزين

يرجع الأغنام في صمت الغروب

مطرقا أتعبه ركب السنين

فقضاها في نحول وشحوب


  • يقول الشاعر السنوسي:

أراق على البحر ذوب الذهبْ

وفاض على موجهِ واضطربْ

ورقرق صهباءه فاحتست

ثغور الذرى وشفاه الصببْ

وألقى على الشمس من لونه

رداء وقبّلها وانجذبْ

جلاها على الأفق ياقوتةً

توهّج منها السنا والتهبْ

وسال على الموج من لونها

شعاعٌ تَرَاقص فيه الحببْ

فيالكَ من منظر ساحرٍ

نَعِمتُ به لحظة واحتجبْ

نظرت إلى البحر في ساعة

وقد جلَّلَ الشمس فيه الشفقْ

وقد جمع الضوء أطرافه

وألّف أشتاته واتسقْ

ومالت تودع من يومها

نهاراً يودع فيها الرمقْ

تدلت على الأفق في نشوة

مضرجة الخد والمعتنقْ

طواها وألحفها صدره

عظيم من اليم يدعى الغسقْ

فيالك من منظر ساحر

نعمت به لحظة وانطلقْ

تحدرت الشمس نحو الغروب

وران على الكون صمت رهيبْ

ولاحت على وجهها صفرة

ولاح على الأرض لون كئيبْ

أمالت بكف السنا جامها

فسال دم من ضياء صبيبْ

ومدّ لها البحر كف اللقا

كما يتلقى الحبيب الحبيبْ

وعابثها برهة فانتشت

وألقت بجسم ندى رطيبْ

فيالك من منظر ساحر

يهيج الهوى في فؤاد الأديبْ


  • يقول الشاعر مطران:

يا لَلْغُرُوبِ وَمَا بِهِ مِنْ عِبْرَةٍ

للِمْسْتَهَامِ وَعِبْرَةٍ لِلرَّائي

أَوَلَيْسَ نَزْعاً لِلنَّهَارِ وَصَرْعَةً

لِلشَّمْسِ بَيْنَ مَآتِمِ الأَضْوَاءِ

أَوَلَيْسَ طَمْساً لِلْيَقِينِ وَمَبْعَثاً

للِشَّكِّ بَيْنَ غَلاَئِلِ الظَّلْمَاءِ

أَوَلَيْسَ مَحْواً لِلْوُجُودِ إِلى مَدىً

وَإبَادَةً لِمَعَالِمِ الأَشْيَاءِ

حَتَّى يَكُونَ النُّورُ تَجْدِيداً لَهَا

وَيَكونَ شِبْهَ الْبَعْثِ عَوْدُ ذُكَاءِ

وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعٌ

وَالْقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ

وَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِي

كَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إزَائِي

وَالدَّمْعُ مِنْ جَفْنِي يَسِيلُ مُشَعْشَعاً

بِسَنَى الشُّعَاعِ الْغَارِبِ المُتَرَائِي

وَالشَّمْسُ فِي شَفَقٍ يَسِيلُ نُضَارُهُ

فَوْقَ الْعَقِيقِ عَلى ذُرىً سَوْدَاءِ

مَرَّتْ خِلاَلَ غَمَامَتَيْنِ تَحَدُّراً

وَتَقَطَّرَتْ كَالدَّمْعَةِ الحَمْرَاءِ

فَكَأَنَّ آخِرَ دَمْعَةٍ لِلْكَوْنِ قَدْ

مُزِجَتْ بِآخِرِ أَدْمُعِي لِرِثَائِي

وَكأَنَّنِي آنَسْتُ يَوْمِيَ زَائِلاً

فَرَأَيْتُ فِي المِرْآةِ كَيْفَ مَسَائي
المصدر: mawdoo3.com