اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصيدة أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ للشاعر الشريف الرضي، واسمه محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي، وقد ولد في بغداد، وقد كان الشاعر الشريف الرضي أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم، له ديوان شعر في مجلدين،إن الشاعر الشريف الرضي لقد توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ بناءاً على وصيته قد نقل جثمانه ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ
منحتك جل أشعاري فلما
كبَا زَنْدِي بحَيْثُ رَجَوْتُ مِنْهُ
وكنت مضافري فثلمت سيفي
وكنت ممنعاً فاذل داري
فيا ليثاً دعوت به ليحمي
وَيَا طِبّاً رَجَوْتُ صَلاحَ جِسْمي
ويا قمراً رجوت السير فيه
سأرمي العزم في ثغر الدياجي
لبِشرِ مُصَفَّقِ الأخْلاقِ عَذْبٍ
وَقُورٍ مَا استَخَفّتُهُ اللّيَالي
اذا ليل النوائب مد باعاً
وان ركض السؤال الى نداه
وَأصْرِفُ هِمّتي عَنْ كُلّ نِكْسٍ
يهددني بقبح بعد حسن
قصيدة مديحك خير مدح المادحينا للشاعر إبراهيم الأسود، واسمه إبراهيم بن نجم بن إلياس بن حنا الأسود،، أصله من الروم الأرثوذكس، مؤرخ لبناني، وكان رجل من رجال القانون، له نظم شعريه منها: من أهل برمانا في لبنان،وقد كان يتاحدث بطلاقة كل من: اللغة العربية، اللغات التركية والفرنسية، وألف عشرة كتب مطبوعة، منها (دليل لبنان) و (ذخائر لبنان) و (تنوير الأذهان في تاريخ لبنان) وغيرها من الكتب، بالإضافة إلى ذلك قد ألف أربع مجلدات، و (ديوان) منظوماته، و( الخطابة) وهي عبارة عن رسالة.
مديحك خير مدح المادحينا
كأنا والقوافي زاهرات
وصغنا في مديحك من نجوم
ولكنا وان فقنا الاوالي
فلم نبلغ مدى لك في الاعالي
ملأت جوانب الدنيا وقاراً
فلولا نور علمك ما اهتدينا
نزلت بمنزل الارواح منا
وكنت على الزمان لنا معيناً
الا سرح لحاظك في سراة
تر الابصار حولك شاخصات
بنو لبنان هزّهم اشتياق
كما خفت بنو بيروت تبغي
فدم للبطركية بدر ثم
قصيدة إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه للشاعرابن الرومي، اسمه معلي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي، شاعر عظيم، وهو يوازي الشعراء بشار والمتنبي حكمة و حنكة، وهو رومي الأصل، وقد كان جده من موالي بني العباس، مولده وحياته و موته في بغداد، وقد مات مسموماً، وقد دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله وزيرالمعتضد، وذلك لأن ابن الرومي قد هجاه.
إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه
فأنت له أهْجَى البريَّة نيَّة ً
وأمْدَحُ ماتُلْفَى لمن أنتَ سائلٌ
وطالبْتَ جدْواه بغيرِ وسيلة ٍ
مدّلاً عليه واثِقاً بسماحِهِ
هل المدحُ إلا تركُك المدحَ مُلقياً
ترى جودَهُ يُغنيك عن كل وُصْلة ٍ
ولا تتمارى في إحاطة ِ علمِهِ
فتمدحُهُ بالفَهم والجودِ صامتاً
هنالك أسْمَعْتَ القلوبَ مديحَهُ
مديحاً يعيه القلبُ لا السمعُ سالكاً