اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شَوقٌ يَروحُ مَعَ الزَمانِ وَيَغتَدي
دَع عَنكَ نُصحي بِالتَبَلُّدِ ساعَةً
ما زادَ في أَسَفِ الحَزين وَشَجوِهِ
ما زُلتُ أَعصيهِ إِلى أَن هاجَني
وَأَطارَ عَن جَفني الكَرى وَأَطارَني
في جُنحِ لَيلٍ مِثلِ حَظّي حالِكٍ
أَقبَلتُ أَنظُرُ في النُجومِ مُصَعِّداً
أَو واجِفٍ أَو راجِفٍ مُتَرَجرِجِ
يَمشينَ في هَذا الفَضاء وَفَوقَهُ
وَالبَدرُ مُنبَعِثُ الشُعاعِ لَطيفُهُ
ما زالَ يَنفُذُ في الدُجى حَتّى اِستَوى
أَلا أَسعِديني بِالدُموعِ السَواكِبِ
وَسُحّي دُموعاً هامِلاتٍ كَأَنَّما
أَلا وَاِستَزيريها إِلَينا تَطَلُّعاً
لِماذا أَرَدتِ الهَجرَ مِنّي وَلَم أَكُن
فَإِن كانَ هَذا الصَرمُ مِنكُم تَدَلُّلاً
وَإِن كُنتِ قَد بُلِّغتِ يا عَلوَ باطِلاً
وَلا تَعجَلي بِالصَرمِ حَتّى تَبَيَّني
كَأَنَّ جَميعَ الأَرضِ حَتّى أَراكُمُ
وَلَو زُرتُكُم في اليَومِ سَبعينَ مَرَّةً
أَراني أَبيتُ اللَيلَ صاحِبَ عَبرَةٍ
أُراقِبُ طولَ اللَيلِ حَتّى إِذا اِنقَضى
جازَيتَني عَن تَمادي الوَصلِ هِجرانا
بِاللَهِ هَل كانَ قَتلي في الهَوى خَطَأً
عَهدي كَعَهدِكَ ما الدُنيا تُغَيِّرُهُ
ما صَحَّ وُدِّيَ إِلّا اعتَلَّ وُدُّكَ لي
يا أَليَنَ الناسِ أَعطافاً وَأَفتَنَهُم
حَسُنتَ خَلقاً فَأَحسِن لا تَسُؤ خُلُقاً
يا قلبُ ما للهوى ومالك
وما لِمَن لامني ومالي
أسرفتَ يا قلبُ في هواكا
فاجنح إلى سلوة صباكا
تنال من أسره فكاكا
وأنت يا عاذلي كفاكا
لو أن حالي يكونُ حالك
علمتَ ما حمّل احتمالي
يا من أحال البِعادُ عهدَه
فزدت ليناً إذ زدت شدة
أما كفاك أن صرت عبده
وسرت عنه والقلبُ عنده
يا ناكثَ العهدِ ما أحالَك
لا بعادٌ أحالَ حالي
يا ظبيُ ما راعني وراعك
إلاّ هوى سبب امتناعَك
والقلبُ يأبى إلا اتباعك
فقد عصاني وقد أطاعك
يكفيك يكفيكَ أن صفا لك
قَلبي مِنَ الحُبِّ غَيرُ صاحِ
صاح
وَإِن لَحاني عَلى المِلاحِ
لاحِ
وَإِنَّما بُغيَةُ اِقتِراحي
راحي
وَإِن دَرى قِصَّتي وَشاني
شان
وَبي مِنَ الحُبِّ قَد تَسَلسَل
سَلسَل
في صورَةِ الدَمعِ بَعدَما اِنهَل
منهَل
وَالعودُ عِندي لِمَن تَأَوَّل
أَوَّل
وَالحُسنُ فيهِ عَلى المَثاني
ثانِ
يا أُمَّ سَعدٍ بِاِسمِ السُعودِ
عودي
وَبَعدَ حينٍ مِنَ الهُجودِ
جودي
عَلى مَليكٍ تَحتَ البُنود
نودي
فَقالَ إِنّي بِمَن دَعاني
عانِ
وَناظِرٍ ناضِرِ المُحَيّا
حَيّا
أَراكَ مِن قَولِهِ إِليا
لَيّا
فَأَنشَدتهُ لِمَن تَهيّا
هَيّا
واحِدٌ هُوَ يا أُمي مِن جيراني
راني
وَناطِقٌ بِالَّذي كَفاها
فاها
وَبَعدَما راغِباً أَتاها
تاها
وَبِالجَمالِ الَّذي سَباها
باهى
قَالَت عَلى الحسنِ مَن سَباني
باني
حضر الحبيبُ وأَنتَ أَشْـ
فلئن حضرتَ مُسارِعاً
ولأَمدحنَّك بالفتوَّ
ولئن قعدت لأَهجونَّك
وأَقولُ هذا في النَّها
لا تُجْرِ دمعاً على سعادِ
تُظهِر للعالمين خالاً
وما دَرَت أَنَّ كلَّ خالٍ
إِنِّي لأَخْتَصُّه بِبُغْضِي
أبلغ سُمية أني لست ناسيَها
خود كأن بها وهناً إذا نهضت
أما الفراق فإنّ موعده غد
قد ازمعوا للبين حتى أنه
فدموع عيني ليس ترقأ منهم
أورثتموني بالنوى من عزكم
يا جيرة العلمين قلّ تصبّر
أنى ذكرتكم فصبر غائر
أوشمت بارقة الشآم فإنما
يا حبّذا ربع بمنبج إذ غدا
ربع يروح القلب فيه مروحا
ما لذّ لي عيش بغير ربوعه
يا من نأوا والشوق يدنيهم إلى
أصفيتكم في الحبّ محض مودمي
ولربّ لاح في هواكم لم يبت
قد زاد في عذ لي بكم فكأنّه
أيروم أن أسلو وسمعي لم يصح