اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أترى أجبت على الحقائب عندما سألت
لماذا ترحلين؟
أوراقك الحيرى تذوب من الحنين
لو كنت قد فتشت فيها لحظة
لوجدت قلبي تائه النبضات في درب السنين
وأخذت أيامي وعطر العمر كيف تسافرين؟
المقعد الخالي يعاتبنا على هذا الجحود
ما زال صوت بكائه في القلب
حين ترنح المسكين يسألني ترانا هل نعود!
في درجك الحيران نامت بالهموم قصائدي
كانت تئن وحيدة مثل الخيال الشارد
لم تهجرين قصائدي؟!
قد علمتني أننا بالحب نبني كل شيء خالد
قد علمتني أن حبك كان مكتوبا كساعة مولدي
فجعلت حبك عمر أمسى حلم يومي وغدي
إني عبدتك في رحاب قصائدي
والآن جئت تحطمين معابدي؟!
وزجاجة العطر التي قد حطمتها راحتاك
كم كانت تحدق في اشتياق كلما كانت تراك
كم عانقت أنفاسك الحيرى فأسكرها شذاك
كم مزقتها دمعة نامت عليها مقلتاك
واليوم يغتال التراب دماءها
و يموت عطر كان كل مناك
والحجرة الصغرى لماذا أنكرت يوما خطانا
شربت كؤوس الحب منا وارتوى فيها صبانا
والآن تحترق الأماني في رباها
الحجرة الصغرى يعذبني بكاها
في الليل تسأل مالذي صنعت بنا يوما
لتبلغ منتهاها
الراحلون على السفينة يجمعون ظلالهم
فيتوه كل الناس في نظراتي
والبحر يبكي كلما عبرت بنا
نسمات شوق حائر الزفرات
يا نورس الشط البعيد أحبتي
تركوا حياة لم تكن كحياتي
سلكوا طريق الهجر بين جوانحي
حفروا الطريق على مشارف ذاتي
يا قلبها
يا من عرفت الحب يوما عندها
يا من حملت الشوق نبضا
في حنايا صدرها
إني سكنتك ذات يوم
كنت بيتي كان قلبي بيتها
كل الذي في البيت أنكرني
وصار العمر كهفا بعدها
لو كنت أعرف كيف أنسى حبها
لو كنت أعرف كيف أطفئ نارها
قلبي يحدثني يقول بأنها
يوما سترجع بيتها
أترى سترجع بيتها؟
ماذا أقول لعلني ولعلها
أعلنتُ حُبِّي لكِ واختياري
فلا تُفكِّري ولا تَثُوري
قضاؤُكِ الْمَحتومُ أنْ تكُونِي
إن تَهْرُبِي منِّي تَرَيْ ضَياعًا
وأنتِ من دونِي بلا حياةٍ
الْحُبُّ لو تدرينَهُ ربيعٌ
كالنَّجمِ كالعبيرِ كالأمانِي
وأنتِ يا حَبِيبَتي نَوالِي
أجْمَلُ مِمَّا كان في خيالِي
أَرَقُّ مِن ندى الصباح أشْهَى
مُبهِرةٌ أنتِ بِكُلِّ شيءٍ
معي غَدَوْتِ فاسْلُكي سَبِيلي
ولتقبلي حُبِّي فإنَّ حُبِّي
قلْبٌ يُحِبُّ دونَما شُروطٍ
ماذا أقول له لو جاء يسألني
ماذا أقول، إذا راحت أصابعه
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟
غدا إذا جاء أعطيه رسائله
حبيبتي هل أنا حقا حبيبته؟
أما انتهت من سنين قصتي معه؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
رباه أشياؤه الصغرى تعذبني
هنا جريدته في الركن مهملة
على المقاعد بعض من سجائره
ما لي أحدق في المرآة أسألها
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
أحبه لست أدري ما أحب به
الحب في الأرض بعض من تخيلنا
ماذا أقول له لو جاء يسألني
إلى أين تأخذني يا حبيبي من والديّ
ومن شجري، من سريري الصغير ومن ضجري
من مراياي من قمري، من خزانة عمري ومن سهري
من ثيابي ومن خفري
إلى أين تأخذني يا حبيبي إلى أين
تشعل في أذنيّ البراري، تحمّلني موجتين
وتكسر ضلعين، تشربني ثمّ توقدني، ثم
تتركني في طريق الهواء إليك
حرامٌ حرام
يطير الحمام
يحطّ الحمام