اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهل أعظم من كبرياء وعزة نفس لرجل يعلم على من يفرض هذه القوة، لمن يعطي حنانه وكيف ومتى يسهب بالوصال ومتى يخفيه، إن الرجال فوارس إن أحسنوا التعامل مع النساء ومع أمثالهم الرجال، وفي هذا المقال سنقدم أشعاراً عن كبرياء الرجل.
أيها أنت سرّ بلائي
ونحولي، وأدمعي، وعذابي
أيها الحب أنت سرّ وجودي
وشعاعي ما بين ديجور دهري
يا سلاف الفؤاد يا سمّ نفسي
ألهيب يثور في روضة النفس
أيّها الحبّ قد جرعت بك الحزن
فبحق الجمال، يا أيها الحبّ
ليت شعري يا أيّها الحبّ، قل لي
لا تَسْقِنِي مَاءَ الحَيَاةِ بِذِلَّةٍ
أفادتني القناعة كل عز
أَرى النَّاسَ من دَاناهمُ هانَ عِندهمْ
يقولونَ لي فيكَ انْقبَاضٌ وإِنَّما
أوَ ما كلُّ بَرْقٍ لاحَ لي يَستَفزني
وَإِنِّي إذاما فَاتَنِي الأَمْرُ لَمْ أَبِتْ
وَلَمْ أَقْضِ حَقَّ العِلْمِ إِنْ كانَ كُلَّمَا
إذا قِيل هذا منهلٌ قُلتُ قَد أَرى
ولم أَبْتَذِلْ في خِدْمَةِ العِلْمِ مُهْجَتِي
أَأَشقَى بِهِ غَرسًا وَأَجْنِيهِ ذِلَّةً
ولو أَنَّ أَهلَ العِلمِ صانُوهُ صَانَهَم
ليه الدمع عيب من عين رجال
لماذا الألم نخفيه ونقول رجال
الدمع جمره في عيون الرجال
ما بكت عيني على منصب ومال
البكاء عندي على عزن وزال
ما سمعت المعتصم يحلف
حرك جيوش ملايين الرجال
لأجل المرأة التي بمليون رجال
يا ليتني في حربكم سرج خيال
حقن علي أبكي ماضي وحال
خوفي يجي من صلبنا رجال
تكفون يحفاد عمر يا نسل الأبطال
نستقبل القاتل في دارنا حال
والقاتل معانا عايش ولا زال
ما هو مكفيه يُتم الأطفال
يا محمد الدرة ترى دمكم سال
نلعب ونضحك وحلام وخيال
يا قارئين شعري فإن شعري خبال إقرأ ليت شعري يهز أركانها
إقرأ فإن شعري من دم الاطفال
إقرأ فإن المرجلة رأس مالها
إقرأ أنا شاعر لكني لست رجال
لو اني رجال تحديت الأهوال
كلكم مثلي يا أحفاد الأبطال
لا تقول في التاريخ بصمت رجال
تبي من التاريخ يعيد الأبطال
ذلَّ من يغبطُ الذليلَ بعيشٍ ربَّ عيشٍ أخفَّ منه الحِمامُ
والذلُّ يظهرُ في الذليلِ مودةً وأودُّ منهُ لمن يود الأرقمُ
وشرُّ الحِمامين الزؤامين عيشةٌ يَذلُّ الذي يختارُها ويُضامُ
كَفى بِكَ داءًا أَن تَرى المَوتَ شافِيا
وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِياتَ مَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى
صَديقًا فَأَعيا أَو عَدُوًّا مُداجِيا إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ
فَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِيا، وَلا تَستَطيلَنَّ الرِماحَ لِغارَةٍ
وَلا تَستَجيدَنَّ العِتاقَ المَذاكِيا
فَما يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوى
وَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِيا
حَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأى
وَقَد كانَ غَدّارًا فَكُن أَنتَ وافِيا
وَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُ
فَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيا
فَإِنَّ دُموعَ العَينِ غُدرٌ بِرَبِّها
إِذا كُنَّ إِثرَ الغادِرينَ جَوارِيا
إِذا الجودُ لَم يُرزَق خَلاصًا مِنَ الأَذى
فَلا الحَمدُ مَكسوبًا وَلا المالُ باقِيا
وَلِلنَفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلى الفَتى
أَكانَ سَخاءً ما أَتى أَم تَساخِيا
أَقِلَّ اِشتِياقًا أَيُّها القَلبُ رُبَّما
رَأَيتُكَ تُصفي الوُدَّ مَن لَيسَ جازِيا
خُلِقتُ أَلوفًا لَو رَحَلتُ إِلى الصِبا
لَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِيا
وَلَكِنَّ بِالفُسطاطِ بَحرًا أَزَرتُهُ
حَياتي وَنُصحي وَالهَوى وَالقَوافِيا
وَجُرداً مَدَدنا بَينَ آذانِها القَنا
فَبِتنَ خِفافًا يَتَّبِعنَ العَوالِيا
لا تَخْضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً
فما مرجو والمخشي إلا الله
ما قد قضاه الله ما لَكَ من يدٍ
بدفاعه وسواه لا تخشاه
وَما الحيَاةُ ونَفسي بَعدَمَا عَلِمَتْ
أنّ الحَياةَ كَما لا تَشتَهي طَبَعُ
لَيسَ الجَمالُ لِوَجْهٍ صَحّ مارِنُهُ
أنْفُ العَزيزِ بقَطعِ العِزّ يُجْتَدَعُ
أأطرَحُ المَجْدَ عَنْ كِتْفي وَأطْلُبُهُ
وَأتْرُكُ الغَيثَ في غِمْدي وَأنْتَجعُ
وَالمَشْرَفِيّةُ لا زَالَتْ مُشَرَّفَةً
دَواءُ كلّ كَريمٍ أوْ هيَ الوَجَعُ
وفارِسُ الخَيْلِ مَن خَفّتْ فوَقّرَهَا
في الدّرْبِ والدّمُ في أعطافِهِ دُفَعُ
فَأوْحَدَتْهُ وَما في قَلْبِهِ قَلَقٌ
وَأغضَبَتْهُ وَمَا في لَفْظِهِ قَذَعُ
بالجَيْشِ تَمْتنعُ السّاداتُ كُلّهُمُ
وَالجَيشُ بابنِ أبي الهَيْجاءِ يَمتَنِ
لا بقومي شَرُفتُ بل شَرُفُوا بي
وبنفسي فَخَرْتُ لا بجدودي
عش عزيزًا أو مت وأنت كريمُ
بين طعن القنا وخفق البنود