اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصيدة أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي للشاعر حافظ إبراهيم هو شاعر مصري من الرواد الأعلام، وأحد قادة مدرسة الإحياء في نهاية القرن العشرين، من مواليد عام 1871م، ويُعدّ أحد أشهر أعلام الشعر في تاريخه، ولقب بشاعر النيل وبشاعر الشعب.
أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي
جَرى عَصِيُّ الدَمعِ مِن أَجلِهِ
نَقصٌ مِنَ الشَرقِ وَمِن زَهوِهِ
لَيسَ لِمِصرٍ في رِجالاتِها
مُصابُ صَرّوفٍ مُصابُ النُهى
كُرِّمَ بِالأَمسِ وَأَكفانُهُ
يا صائِغَ الدُرِّ لِتَكريمِهِ
قَد زَيَّنَ العِلمَ بِأَخلاقِهِ
تَواضُعٌ وَالكِبرُ دَأبُ الفَتى
تَواضُعُ العِلمِ لَهُ رَوعَةٌ
وَحُلَّةُ الفَضلِ لَها شارَةٌ
يُشبِعُ مَن حَصَّلَ مِن عِلمِهِ
مُبَكِّرٌ تَحسَبُهُ طالِباً
قَد غالَتِ الأَسقامُ أَضلاعَهُ
ماتَ وَفي أَنمُلِهِ صارِمٌ
صاحَبَهُ خَمسينَ عاماً فَلَم
مُوَفَّقاً أَنّى جَرى مُلهَماً
لَم يَبرِهِ بارٍ سِوى رَبِّهِ
في النَقلِ وَالتَصنيفِ أَربى عَلى
أَيَّ سَبيلٍ لِلهُدى لَم يَرِد
يَقتَطِفُ الزَهرَ وَيَختارُهُ
فَتَحسَبُ القُرّاءَ في جَنَّةٍ
صَرّوفُ لا تَبعُد فَلَستَ الَّذي
أَسكَتَكَ المَوتُ وَلَكِنَّهُ
ذِكراكَ لا تَنفَكُّ مَوصولَةً
قصيدة لِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُ للشاعر إيليا بن ظاهر أبو ماضي، هو شاعر عربي لبناني يُعدّ من كبار شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين، اتجه أبو ماضي إلى نظم الشعر في الموضوعات الوطنية والسياسية.
لِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُ
أَسدَيتُهُ نُصحي فَزادَ تَمادِياً
أَمسى يُسيءُ بِيَ الظُنونَ وَلَم تَسُؤ
قَد كُنتُ أَرجو أَن يُقيمَ عَلى الوَلا
أَهوى اللِقاءَ بِهِ وَيَهوى ضِدَّهُ
إِنّي لَأَصحَبَهُ عَلى عِلّاتِهِ
يا صاحِ إِنَّ الكِبرَ خُلقٌ سَيٌّ
وَالعُجبُ داءٌ لا يَنالُ دَواءَهُ
فَاِخفِض جَناحَكَ لِلأَنامِ تَفُز بِهِم
لَو أُعجِبَ القَمَرُ المُنيرُ بِنَفسِهِ