اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكثير من الشعراء كتبوا قصائد عديدة عن الحزن، وثقله علينا، ولقد وصفوا الحزن بطريق كثيرة لتعدد أسباب الأحزان، وهنا بعض من هذه القصائد.
قصيدة ربما دها حزنٌ للشاعر الرافعي مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي، أعلم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به، شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول، وهذه قصيدته:
ربما دها حزنٌ
والذي يُقَدِّرهُ
قصيدة قد أتعبَ الهمُ قلبي للشاعر الأديب المصري مصطفى الرافعي، وهذه قصيدته:
قد أتعبَ الهمُ قلبي
وسامني عنتُ الده
وقد أرى العيشَ لكن
يخيفني الناسُ بالمو
وكيفَ يخشى المنايا
قصيدة المغني الحزين للشاعر فاروق جويدة شاعر مصري معاصر وهو من الأصوات الشعرية الصادقة، والمميزة في حركة الشعر العربي المعاصر، نظم كثيراً من ألوان الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري، وقدم للمكتبة العربية 20 كتاباً من بينها 13 مجموعة شعرية حملت تجربة لها خصوصيتها، وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحا كبيرا في عدد من المهرجانات المسرحية هي: الوزير العاشق ودماء على ستار الكعبة والخديوي، وهذه قصيدته:
غنائي الحزين..
ترى هل سئمتم غنائي الحزين؟
وماذا سأفعل..
قلبي حزين
زماني حزين
وجدران بيتي
تقاطيع وجهي..
بكائي وضحكي
حزين حزين؟
أتيت إليكم..
وما كنت أعرف معنى الغناء
وغنيت فيكم.. وأصبحت منكم..
وحلقت بالحلم فوق السماء..
حملت إليكم زماناً جميلاً على راحتيا
وما جئت أصرخ بالمعجزات
وما كنت فيكم رسولاً نبياً
فكل الذي كان عندي غناء
وما كنت أحمل سراً خفياً
وصدقتموني..
فماذا سأفعل يا أصدقاء
إذا كان صوتي توارى بعيداً
وقد كان صوتا عنيدا قوياً؟
إذا كان حلمي أضحى خيالاً
يطوف ويسقط في مقلتيا؟
وصار غنائي حزيناً.. حزين