اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من أجمل القصائد عن الصديق والصداقة الحقيقية:
يقول الشاعر عبد السلام الكبسي في قصيدته:
دلني ,
ياصديقي
على جادة الشعر ,
في كل منعطف رائق للعبارة ,
في زرقة البحر ,
والقاصرات السنابل ,
في غيمة يتكسر ياقوتها ويسيل العقيق
على شجن الجلنار الذي يتكرر
من حلم أشقر الصوت
يجمعنا في شتات المعاني
أو دلني ,
ياصديقي , بلا ثمن باهظ ,
للصديق البديل
للصديق
الذي تكشف السر
ألف صديق
الصداقة
تمنحنا الخبز,
والأصدقاء الأمان
ليس
للميت أي صديق ,
ولا للبخيل
إن
يوما بلا أصدقاء ليوم طويل
والذي لا يسعه الذهاب,وحيدا, إلى البحر
لا يجهل المستحيل
نادرا
طعنة الظهر
ما يقتنيها لنا الغرباء.
يقول الشاعر ابن الرومي:
حبَّذا حِشمة ُ الصديق إذا ما
حين لا حبَّذا انبساطٌ يؤدّي
وُكِّلتْ حاجتي إليك فأضحت
وجعلت الصديق أولى بأن يل
أحمدُ اللَّه ما وردتُ من الإِخ
وإلى اللَّه أشتكي أن ودِّي
مِقتي غيرَ وامقٍ تقرعُ القل
كم ترى لي ذخيرة ً عند خِلٍّ
أيها المعشرُ الهداة إلى الرُش
أين مَنْجاتُنا إذا ما لقينا
يقول الشاعر محمود سامي البارودي:
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ
يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَة ٍ
لا كالذي يدعى وداً، وباطنهُ
يذمُّ فعلَ أخيهِ مظهراً أسفاً
وَ ذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملة ٍ