اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب الشاعر إيليا أبو ماضي هذه القصيدة بعنوان "غرامية":
عيناك والسّحر الذي فيهما
علّمتني الحبّ وعلّمته
إن غبت عن عيني وجنّ الدّجى
وأطرق الروضة عند الضحى
وأنشق الوردة في كمّها
يذكّر الصبّ بذاك الشذا
كم نائم في وكره هانيء
أصبح مثلي تائها حائراً
وراح يشكو لي وأشكو له
وكوكب أسمعته زفرتي
زجرت حتى النوم عن مقلتي
يا ليت أنّي مثل ثائر
قصيدة "حبّ وشاعر" للشاعر بدر شاكر السياب:
سالتني ذات يوم عابره
لم تكن تعلم أني شاعر
وحبيب لست أهوى عاتبا
وقواما أهيفا جلفني
ووفاء لم أكن أنكره
سألتني والربى مزدانة
ليتها تدرك أني ها هنا
قلت يا أختاه لا لا تسالي
إحدى القصائد الرومانسية التي كتبها الشاعر لطفي زغلول بعنوان "كلام عن الحب":
كَلامٌ عنِ الحُبِّ قِيلَ افتراءً
جَهولٌ يُردِّدُهُ .. وجَهولَة
أُدينُ الَّذي قَالهُ بِالضَّلالِ .. وشرِّ الخِصالِ
فَحبّي أجلُّ وأسمى .. ومَا كَانَ رَهنَ مَقولَة
أحبُّكِ .. حتّى لَوَ انّي اتُّهمتُ
بِأنّي نَأيتُ بَعيداً .. بِحبِّكِ .. يا حُلوتي ..
عن وقارِ الرُّجولَة .. وأنّي بِحبِّكِ ما زِلتُ أرفضُ ..
أن أتعدّى زَمانَ الطُّفولَة
أحبُّكِ .. فَالحُبُّ لَيسَ يُقاسُ بِعمرٍ
يَظلُّ شَباباً فَتيّاً .. يَوحِّدُ بَينَ الصِّبا والكُهولَة
أحبُّكِ .. لا أستطيعُ التَّخلّي ..
عَنِ الحُبِّ يَوماً .. بِهذي السُّهولَة
أحبُّكِ .. مَا أنا إلاّ رَسولٌ .. حَملتُ رِسالةَ قَلبي إليكِ
وأعلمُ أنَّكِ مِثلي .. رَسولَة
"رسالة حب صغيرة" من قصائد الحب التي كتبها الشاعر نزار قباني:
حبيبتي ، لديَّ شيءٌ كثيرْ..
من أينَ ؟ يا غاليتي أَبتدي
يا أنتِ يا جاعلةً أَحْرُفي
هذي أغانيَّ و هذا أنا يَضُمُّنا
غداً .. إذا قَلَّبْتِ أوراقَهُ
واخْضَوْضَرَتْ من شوقها، أحرفٌ
فلا تقولي : يا لهذا الفتى
واللّوزَ .. والتوليبَ حتى أنا
و قالَ ما قالَ فلا نجمةٌ
غداً .. يراني الناسُ في شِعْرِهِ
دعي حَكايا الناسِ.. لَنْ تُصْبِحِي
ماذا تصيرُ الأرضُ لو لم نكنْ
كتب الشاعر المصري حمزة قناوي هذه القصيدة بعنوان "عشق":
عشقٌ يُسافِرُ من دِمَاكِ إلى صميمي
إن أقبلت شفتاك فاض بها هوى
يلقى جنانك في جحيمي
هذي يداك امتدتا عشقاً إليّ
وهذي مقلتاك أضاءتا روحي هياماً
شدَّني نَحوَ النَّعيمِ.
قلبي يغادر ليلَهُ
ويداك يُبسَطُ ضوؤها
فتموت بالعشق المسافةُ بين قلبي والنجومِ .
شفتاك تستعران بالعشق المؤجج
إن تهاطلتا على شفتيّ في لهفٍ
لتغمرني ينابيع الفراديس التي
تهمي على عطشي المُقيمِ
ها أنتِ تقتحمين أورِدَتي
وترتحلين بين دمي إلى قلبي اليتيمِ
وتُقَطِّرينَ العِشقَ فيه صَبابةَ..وجداً..حنواً صافياً
حتى يفارق يتمه الممتد في العمر الهشيمِ
يدُكِ التي امتَدَّت لجَدبِ جَوانِحي
مَدَّت جُذور الفَرْح في عمق الفؤاد
وسافرت تجتث أشجار الهمومِ .
وتعيد للروح الجديبة زهرها المخبوء في إمحاله..
حزناً.. من الزمن القديمِ
قلبي يراوغه المطر.
شفتاكِ تبعث بالغيوم إليه في ولهٍ حَميمِ
من سوف يفصلنا إذن ؟
هذا اكتمال العشق وحَّدَنَا
دماؤك فى دمي تمضي
وبُرءُكِ فى سَقيمي .
روحان رفَّ الوجدُ في جنبيهما
حتى استضاءا..
حَلَّقَا..
خرجا إلى الأكوان بين ظلامها
شمسان تأتلقان في ليلٍٍ بهيمِِ .