اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب الشاعر محمد باجي المسعودي قصيدة تغنى بها في تونس وجمالها فقال:
حَيّا نَسيمُكَ حَتّى كادَ يُحييني
سَرى عَليلاً وَوافى بالسَلام إِلى
فَجَدَّ بي الشَوقُ واستَولى عَلى جَلدي
وَبِتُّ في حُرَقٍ وَالطَرفُ في أَرقٍ
سَقى رُبى تونِسَ الخَضرا وَساكِنَها
وَلا أَذاقَني الرَحمنُ فُرقَتَها
رَبعُ الأَماني وَمأوى كُلّ ذي أَدَبٍ
مَنشأ شَبابي وَأَترابي وَمُرضِعَتي
قُم يا نَديمي نُباكِر رَوضَها سَحَراً
أَهدى الرَبيعُ لَنا ظَرفاً وَتَكرِمَةً
أَما تَرى أَعيُنَ الأَزهارِ شاخِصَةً
ساعِد أَخاكَ إِلىَ أَريانَةٍ فَبِها
واِغنَم بِها نَفَسَ الأَزهارِ مُصطَحِباً
وَمِل لِشُطرانَة عِندَ الغَبوقِ وَقِف
وَجَعفَرٍ لا ذوَت أَغصانُهُ وَسَقَت