اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1994، وقعت كوريا الشمالية إطار العمل المتفق عليه بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية مع الولايات المتحدة. وافقت كوريا الشمالية بالتالي على إنهاء برنامج المفاعلات النووية المهدأة بالغرافيت، الذي يتضمن بناء مفاعل باستطاعة 200 ميغاواط كهربائي في تايشون، في مقابل بناء مفاعلي ماء خفيف باستطاعة 1000 ميغاواط كهربائي لكل منهما في كومهو، فيما أصبح يعرف بمحطة سينبو للطاقة النووية. بدأ بناء هذه المفاعلات في عام 2000 من قبل منظمة تنمية الطاقة في شبه الجزيرة الكورية، ولكنه توقف في نوفمبر 2003. تعهدت كوريا الشمالية في المحادثات السداسية التي أقيمت في 19 سبتمبر 2005 بإنهاء كل برامجها النووية والعودة إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، خاضعةً للتفتيشات الدولية في مقابل مساعدات طاقية وتطبيع العلاقات مع اليابان والولايات المتحدة.
في 25 يونيو 2008، أعلن أن كوريا الشمالية ستنهي برنامجها النووي؛ كان إعلانها النووي سيسلم إلى الصين في بكين في 26 يونيو 2008. ولكن الأجهزة النووية التي تمتلكها كوريا الشمالية مسبقًا كانت ستسلم في وقت لاحق. صرحت كوريا الشمالية مسبقًا في 23 يونيو بأنها بدأت تفكيك برنامجها النووي وأعلنت أنها ستسلم كل مخططاتها للمجتمع الدولي.
في 2009 قال سيغفريد هيكر، المدير المساعد لمركز جامعة ستانفورد للتعاون والأمان الدوليين إن «كوريا الشمالية، وقبل إطلاقها الصواريخ في أبريل، كانت قد وضعت نحو 6,100 من 8,000 قضيب وقود في مفاعلها ذي استطاعة 5 ميغاواط في حوض التبريد، ولكن عملية الإيقاف تباطأت لتصبح بمعدل 15 قضيب وقود في الأسبوع، مؤخرة بذلك الإنهاء المفترض لعملية سحب الوقود إلى وقت متأخر من عام 2011».
رغم هذه الجهود الظاهرية للإيقاف، فإن التجارب النووية لكوريا الشمالية في أعوام 2006 و2009 و2013 استدعت الشك في التزامها بنزع السلاح النووي. في أبريل 2013، ووسط تصاعد التوترات مع الغرب، صرحت كوريا الشمالية بأنها ستعيد تشغيل منشأة يونغبيون المجمدة وتعود لإنتاج البلوتونيوم المناسب للاستخدام في الأسلحة النووية.
في 7 يوليو 2018 التقى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع وزير الخارجية الياباني تارو كونو ووزير خارجية كوريا الجنوبية كانغ كيونغ وا في طوكبو حيث أكدوا على اتحادهم في مناقشة كوريا الشمالية للإيفاء بوعدها بشأن نزع الأسلحة النووية. أكد الوزراء على الحاجة إلى مطالبة كوريا الشمالية باتخاذ خطوات فعلية باتجاه نزع السلاح النووي وأكدوا على إبقاء العقوبات الاقتصادية المفروضة فعلًا من الأمم المتحدة سارية المفعول.