اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل تقنيات فيزيائية متنوعة مثل العوامل الحرارية، والعلاج الكهربائي، إضافة إلى التمارين العلاجية، والعلاج السلوكي، بمفرده أو بالاشتراك مع التقنيات التداخلية، والعلاج الدوائي التقليدي للألم عادةً كجزء من برنامج متعدد التخصصات أو متعدد المجالات. يوصي مركز السيطرة على الأمراض بأنه يمكن وصف العلاج الفيزيائي، والتمارين الرياضية كبديل إيجابي عن المواد الأفيونية لتقليل آلام الشخص في العديد من الإصابات أو الأمراض. يمكن أن يشمل ذلك آلام أسفل الظهر المزمنة، والتهاب المفاصل في الورك والركبة، والألم العضلي الليفي. قد يكون للتمرين بمفرده، أو بالتشارك مع وسائل إعادة التأهيل الأخرى (مثل المقاربات النفسية) تأثير إيجابي على تخفيف الألم. إضافة إلى تخفيف الألم يمكن لممارسة التمارين الرياضية أيضًا أن تحسّن من حالة الفرد، ومن صحته العامة.
تُعزّز تداخلات النشاط البدني، مثل تاي تشي، واليوغا، والبيلاتس من تناغم العقل والجسم من خلال الوعي بكامل الجسم. تشتمل هذه الممارسات القديمة على تقنيات التنفس، والتأمل، ومجموعة واسعة من الحركات، وتدرّب الجسم على الأداء الوظيفي عن طريق زيادة القوة والمرونة ومدى الحركة. قد يؤدي النشاط البدني، والتمرين إلى تحسين الألم المزمن (الألم الذي يستمر لأكثر من 12 أسبوعًا)، ونوعية الحياة بشكل عام، مع تقليل الحاجة إلى أدوية الألم.
يُجرى تحفيز العصب الكهربائي عبر الجلد لتخفيف آلام أسفل الظهر، ومع ذلك، فإنه قد يساعد في حالة الاعتلال العصبي السكري.
يتضمن الوخز بالإبر إدخال الإبر يدويًا في نقاط محددة من الجسم لتخفيف الألم، أو لأغراض علاجية أخرى. لم يستطع أن يحدّد تحليل أجري لثلاث عشرة دراسة عالية الجودة لعلاج الألم بالوخز بالإبر، والذي نُشر في يناير عام 2009 في المجلة الطبية البريطانية الفرقَ في تأثيره على الألم في حال وخز الإبر، أو التمثيل بفعل ذلك، أو دونه.
لا يوجد دليل بحثي علمي على أن العلاج بالضوء مثل العلاج بالليزر منخفض المستوى علاجٌ فعال لتخفيف آلام أسفل الظهر.
تشمل الإجراءات التداخلية -التي تُستخدم عادةً في حالة آلام الظهر المزمنة- حقن الستيرويد فوق الجافية، وحقن المفصل الوجيهي، والإحصار المخرب للعصب، ومحفِّزات النخاع الشوكي، وزروع أجهزة توصيل الأدوية إلى داخل القراب.
يمكن استخدام الترددات الراديوية النبضية، والتعديل العصبي، وإدخال الدواء بشكل مباشر، أو استئصال (أو اجتثاث) العصب لاستهداف هياكل الأنسجة، أو الأعضاء، أو الأجهزة المسؤولة عن استمرار حسّ الألم، أو لاستهداف مستقبلات الأذية في البُنى التي يشعر فيها المريض بالألم المزمن.
تُستَخدم المضخة داخل القراب لتوصيل كميات صغيرة جدًا من الأدوية مباشرة إلى السائل الدماغي الشوكي، يشبه ذلك الحقن فوق الجافية المستخدمة أثناء المخاض، وبعد العمل الجراحي. الاختلافات الرئيسية هي أنه من الشائع أكثر إيصال الدواء إلى السائل الدماغي الشوكي (الحقن داخل القراب) بدلاً من الجافية، ويمكن زرع المضخة بالكامل تحت الجلد. محفز الحبل الشوكي هو جهاز طبي قابل للزرع يولد نبضات كهربائية ويطبقها بالقرب من السطح الظهري للحبل الشوكي ويوفر إحساسًا بالمَذَل (الوخز)، ويغير من شعور المريض بالألم.