English  

كتب photographer report

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تقرير المصور (معلومة)


استند إندرلان في ادعائه بأن القوات الإسرائلية قد أطلقت النيران على الصبي، على تقرير المصور طلال أبو رحمة. ونقلت صحيفة الغارديان قول أبو رحمة عن قوات الدفاع الإسرائيلية "إنها كانت تستهدف الصبي، وذلك ما أذهلني بالطبع، فلم توجه هذه القوات النيران على الصبي مرة فحسب، بل وجهتها عدة مرات". وذكر أبو رحمة أن إطلاق النار كان يأتي أيضًا من ناحية قوات الأمن الوطنية الفلسطينية بالبؤرة الاستيطانية جنوب مفترف الطرق، خلف البقعة التي ربض فيها محمد وجمال، لكنه قال إنها لم تكن تطلق النار عندما أصيب محمد. وقال إن النيران الإسرائيلية كانت موجهة إلى هذه البؤرة. وعلى بعد ثلاثين مترًا، كانت توجد قاعدة أمامية فلسطينية أخرى. وذكر أن ما استرعى انتباهه إلى الصبي، هو وجود مصور رويترز، شمس عودة، الذي احتمى مع الصبي وأبيه لفترة وجيزة خلف البرميل الإسمنتي. وأبلغ أبو رحمة الإذاعة الوطنية العامة في 1 أكتوبر 2000 قائلًا:

"رأيت الصبي مصابًا في ساقه، وكان أبوه يستغيث. ثم رأيت الأب أيضًا مصابًا في ذراعه. وكان الأب يطلب سيارة إسعاف لإنقاذه، ولكنني لم أتمكن من رؤية سيارة الإسعاف... لم أكن بعيدًا، ولربما كانت المسافة بيني وبينهم (جمال ومحمد) حوالي 15 أو 17 مترًا. ولكن لم يتمكن الأب من إيقاف سيارات الإسعاف بالتلويح. ونظر إلي وقال "ساعدني" فقلت له "لا أستطيع، لا أستطيع مساعدتك". وحتى ذلك الحين، كان ضرب النار ثقيلًا حقًا... فقد كانت السماء تمطر رصاصًا، لأكثر من 45 دقيقة. ثم سمعت "بووم" أي انفجار مع رؤية الغبار. فنظرت إلى الصبي، وصورته وهو مستلقى في حضن أبيه، وكان الأب مصابًا بجروح خطيرة، وكان بالفعل يشعر بدوار. وقلت "يا إلهي، قتل الصبي، قتل الصبي"، كنت أصرخ، وقد فقدت صوابي، فبينما أنا أصور، قتل الصبي...".

وقال أبو رحمة إنه تمكن من الفرار من مكان الحادث، بعد مرور ساعة على نقل سيارة الإسعاف للصبي ووالده. وفي عام 2002 ذكر طلال للصحفي الألماني استير شابيرا أنه اختبأ وراء شاحنة صغيرة بيضاء ليؤمن نفسه أثناء التصوير، وأنه انتظر 15 دقيقة بعد انتهاء إطلاق النار حتى يصبح الوضع آمنًا ليصل إلى الاستديو الخاص به في غزة لإرسال اللقطات عبر القمر الصناعي إلى مكتب فرانس 2 في القدس، حيث شاهد إندرلان اللقطات وجمع تقريره. وفي شهادة خطية بتاريخ 3 أكتوبر 2000، أقسم فيها أبو رحمة أن الجنود الإسرائليين قتلوا الصبي عمدًا وبطريقة وحشية، قال: "يمكنني تأكيد أن إطلاق النار على الطفل محمد ووالده جمال جاء من الموقع العسكري الإسرائيلي المذكور أعلاه، كما كان الموقع الوحيد المحتمل أن يأتي إطلاق النار على الصبي ووالده منه. ولذا من خلال المنطق والسجية، وواقع خبرتي الطويلة في تغطية الأحداث الساخنة والمواجهات العنيفة، وقدرتي على تمييز أصوات إطلاق النار، أستطيع أن أؤكد أن الجيش الإسرائيلي قتل الصبي بالرصاص عمدًا، وأصاب والده". وتم تسليم هذه الشهادة إلى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة، ووقعها المصور في وجود محامي حقوق الإنسان. وفي وقت لاحق، ذكر مدير الاتصالات في فرانس2، كريستين ديلافينات، أن أبو رحمة نفى اتهامه للجيش الإسرائيلي بإطلاق النار عمدًا على الصبي ، وأن هذا قد نسب إليه زورًا.

المصدر: wikipedia.org