اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يكن إنتاجه مقتصراً على كتابة الأيقونات، بل عمل خلال حياته في مجالات الترجمة عن اليونانية للكتب الطقسية والليتورجية الأرثوذكسية إلى العربية لفائدة مطرانية حلب وكنائسها، وعمل في التأليف والخط وكان خطه متميزا يعرف من بين عشرات خطوط الخطاطين المعاصرين بجماله وأناقته وكذلك برع كمصور أيقونات، ومن نتاجاته الأدبية كتاب «زبور داوود النبي»، وقد قام بنقله بخطه الجميل وأتمه في سنة 1641م، إضافة إلى كتاب «الدر المنظوم في أخبار ملوك الروم»، وله فيه رسوم رائعة، وقد نقله من اللغة اليونانية إلى العربية في العام 1648م، وكتاب «خلاص الخطأة» وقد نقله أيضاً من اليونانية إلى العربية، كما ان له منمنمة في مخطوطة محفوظة في المتحف الآسيوي مؤرخة من العام 1660م.
له عدة ايقونات من أهمها:رسم لوحةً للدينونة الأخيرة التي تعود إلى العام 1694م وهي موجودة في دير سيدة البلمند البطريركي، وهي تعبر عن إبداع رسام متمرّس ذي خبرة ورسمت على قماش من الخام بأبعاد /3,80 م×2,45 /م وهي من أقدم أعماله المعروفة، ورغم أنه قضى معظم حياته في مدينة حلب إلا أنّ أيقوناته منتشرة في كل سورية من أقدمها في العام 1686م وحتى آخر عمل له عام 1722م، وقد عمل كثيراً في كنيسة الأربعين شهيداً للأرمن الأرثوذكس في حلب بأيقونة القيامة ومعه ابنه نعمة الله وحفيده حنانيا، وكان أول من وضع حواش زخرفية جميلة في الأيقونة وعرف كذلك برسم الصور الصغيرة -أي المنمنمات- ، وأيقونتان محفوظتان في بيروت في مجموعة هنري فرعون، ويعد أسلوبه في تصوير الايقونات وسيطاً بين التقليد اليوناني والأسلوب المحلي، هذا الأسلوب الذي ظهر بوضوح في أسلوب ابنه نعمة الله المصور.