اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بشكل عام يوجد أسلوبن متاحين للنسخ اللغوي:
النسخ الصوتي والذي يركز على الصوت والخصائص الصوتية في اللغة المنطوقة بالتالي فإن أنظمة النسخ الصوتي تقدم قواعد لرسم خرائط الأصوات المفردة أو وحدات الصوت في رموز مكتوبة.وعلى العكس من ذلك فإن أنظمة النسخ الإملائي تتكون من قواعد لرسم خرائط الكلمات المنطوقة لتحويلها إلى أشكال مكتوبة على النحو الذي تحدده تهجئة اللغة المحددة.والنسخ الصوتي يعمل بأحرف محددة خصيصا وعادة ما تكون الأبجدية الصوتية العالمية .
وأي نوع من النسخ يتم اختياره يعتمد في الغالب على الاهتمامات البحثية المنشودة، وبما أن النسخ الصوتي يقدم وبدقة الطبيعة الصوتية للغة فإنه مهم جدا للتحاليلات الصوتية أو اللفظية، ومن جهة أخرى فإن النسخ الهجائي يشتمل على مكون صرفي ومعجمي إلى جانب المكون الصوتي (والذي يتضح جانبه بدرجة اعتماده على اللغة والإملاء في السؤال).وبالتالي فإنه يكون أكثر ملائمة أينما تكون الجوانب المرتبطة بالمعني في اللغة المنطوقة مكتشفة، وبالمعنى العلمي فإن النسخ الصوتي بلا شك هو أكثر منهجية ولكنه أيضا أصعب في التعلم وويستغرق وقتا أطول لتنفيذه وتطبيقه أقل انتشارا من النسخ الحرفي.